حَتَّى ليل العشاقِ قد ثَمِلَ من خمرةِ الحب التي سكبها حنينُكِ اليهِ قبل أن يرتشفها بشفاهٍِ القمر،
ليلٌ يأخذُكِ على جناحيْ الروحِ لتبحري في فضاءات لامعة بنجوم العشق الولهان،
سكينةٌ من عبقِ الخلود رقيقةٌ مثل الحلم الجميل تطمسُ على تفكيركِ بمشاعر جامحة تنسيكِ ما كان،
و ما سيكون،
لتعيشي جمالَ اللحظة،
و نشوةَ الحاضر،
معهُ!
علا قنديل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق