توقفت النبضات
توقفت معها الكلمات
الكل غائب
الكل مشتت
لا حضور مع الغياب
و كأن النفس ضاقت
و كأن العبارات اختنقت
و كأن الاحلام تعتمت
حركات مثقلة
لا تحملها الانفاس
كل ما بداخلي تبعثر
الدموع انسكبت
الاحاسيس جرحت
و لما يبقى الا بقاء
مختصر بموت
و قد لا يكون
و يبقى بين عتمة الوجود
و الضياع
و الكثير من الآهات
ألحان الحياة تبذلت
هل يا ترى لأنهم رحلوا
ام لأن الحياة بدون لا تكون حياة
...
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق