نعم،
و كيفَ يمكن أنْ يكونَ غيرَ ذالك؟!
قَبْلَهُ كانتْ حياتُكِِ جرةَ آلام،
مكتنزة بلهيبِ الأشواق،
تتخللها قسوةُ البعد،
و يحيطها شجنٌ و لوعة،
قد تعثرتِ بدموع غيابهِ الآن،
و أدركتِ حقيقة بُعْدِهِ،
قد آلمتكِ المسافات التي تفصلكِ عن طيفهِ،
و شعرتِ بآهاتٍ هي أشبه بالأنين الصامت تخرج من صدركِ المشتاق لعناقهِ،
كيف لا؟!
و غيابهُ عنكِ كان مميتاً،
بل مميتاً جداً!
علا قنديل,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق