تعالى يا ليل نتقاسم الســــــــــــــــــــــــــــــواد
يختبأ نور القمر في فنجانــــــــــــــــــــــــــــــــي
أقدم لك مع كل رشفة اعتــــــــــــــــــــــــــــــذار
لم يكن السواد قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدري
بقدر ما هو اختيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري
رغم أن الليل لا يدوم ظلامــــــــــــــــــــــــــــــــه
الا أن السواد يشتد نصوعا في ضوء النهـــــــــــار
لماذا تدفعني عنوة الى سفح الانتظـــــــــــــــــار
لماذا تدفعني قسرا الى شهقة الانتحــــــــــــــار
أنا على فوهة أفكاري فقدت مـــــــــــــــــــــداري
أتخير من فتائل حرفي سطر استقـــــــــــــراري
هل أقبل النهاية أم أفضل الاستمــــــــــــــــــــرار
ليلي الشتوي بارد ومسمعي تخدشه الامطــــار
و تعصف الرعود بأنفاسي و تفتك بدمعي الجاري
لا جدوى من معاقرة الانتظـــــــــــــــــــــــــــــــار
سأعلي بهزيمتي راية الانتصـــــــــــــــــــــــــــــار
هذا سوادك اكتحلت به ساعة احتضــــــــــــــاري
استحال رمادا بحرقة اللاقــــــــــــــــــــــــــــــــرار
احترت في اختياري كيف سأنافس التيـــــــــــــار
لكن حتما ما اصفر لا يعود للاخضـــــــــــــــــــــرار
كذا وطن أراه تداعى للانهيـــــــــــــــــــــــــــــــار
تعزف وجعي القذائف لحن دمـــــــــــــــــــــــــــار
قد تعمر لكن بلا أمل لا تحلو الاعمــــــــــــــــــــار
و لا معنى لسواد لم يعقبه نهـــــــــــــــــــــــــــار
قدرنا يا وطن جرح فاتحه عربي مغـــــــــــــــــــوار
اذا تملكته قوميته دنس شرفه بالعــــــــــــــــــــار
نحن أمة نزين قبح تاريخنا بعدو أغـــــــــــــــــــــار
شلت أيادينا نقبح أفعاله و نحن من استجـــــــــار
نعادي أنفسنا الى التيه ظللنا المســــــــــــــــــار
تركنا الصواب و اتخذنا من سوادنا منـــــــــــــــــاره
في الدمساء نحيا بوطن هجرته الأقمـــــــــــــــــار
يزدرينا اذا انتسبنا اليه يلفظنا احتقـــــــــــــــــــارا
______________________
بقلم ……… أريـــج الأشـــواق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق