" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغني أيها الملك السعيد.. ذو الرأي الرشيد
منذ عهد من الزمان كانت هناك مسجد الإمام البوصيري
يُنسب جامع البوصيري إلى الإمام شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري، والذي وُلد سنة 608 هـ، واشتهر بكتابة الشعر الصوفي في حب الله ومدح رسول الله صلي الله عليه وسلم
يقع جامع البوصيري ـ والذي كان زاوية صغيرة قديماً، حتى شُيد المسجد الحالي عام 1274 هـ (1858م) ـ بحي الجمرك المطل على الميناء الشرقية لمدينة الإسكندرية في منطقة ميدان المساجد، وهي منطقة اشتهرت بوجود مجموعة من المزارات الإسلامية التي تضم العديد من الأضرحة لأولياء الله الصالحين الذين وفدوا على مدينة الإسكندرية في عصري الدولة الأيوبية والمملوكية
يتكون التخطيط المعماري لجامع الإمام البوصيري من مساحة مستطيلة لها أربع واجهات، تُعد كل من الواجهة الشمالية الشرقية والواجهة الجنوبية الغربية واجهتان رئيسيتان، ويتم الوصول للجامع من خلال ثلاث مداخل يقع الأول بالواجهة الشمالية الشرقية حيث يتوصل من خلال درج رخامي إلى المدخل ومنها إلى صحن الجامع
أما المدخل الثاني فإنه يقع بالطرف الغربي للواجهة الجنوبية الغربية ويؤدي إلى صحن الجامع
فيما يقع المدخل الثالث بالطرف الجنوبي للواجهة الجنوبية الغربية ويؤدي إلى بيت الصلاة مباشرة
ويتوج واجهات الجامع الأربع صف من الشرافات على هيئة ورقة نباتية، أما مئذنة الجامع فتوجد بالواجهة الجنوبية الغربية وقد بُنيت على طراز المآذن المملوكية
وللجامع خمس قباب، القبة الأولي تجاور المئذنة بالواجهة الجنوبية الغربية وهي قبة ضريح الإمام البوصيري، ويلي المئذنة القبة الثانية وتتوسط بيت الصلاة، أما الثلاث قباب الأخرى فإنها تقع بالواجهة الشمالية الشرقية وهي عبارة عن ثلاث قباب متجاورة تغطي سقف المكتبة الإسلامية الملحقة بالجامع
يتكون المسجد من الداخل من مساحة مستطيلة تحتوي على صحن المسجد وبيت للصلاة، ومُصلي للنساء ودورة للمياه، ومكتبة إسلامية، وقبة ضريحية.. والتي تقع خلف بيت الصلاة بالناحية الجنوبية الغربية وهي عبارة عن مساحة تخطيطها مربع يتوسطها تركيبة رخامية بداخلها ضريح الإمام البوصيري ويغطي سقف القبة الضريحية قبة محمولة على صفوف من المقرنصات المجلدة بالخشب، ويحيط بالجدران من أعلي كتابات باللون الأبيض على أرضية زرقاء اللون من أبيات شعرية من بُردة البوصيري، ويوجد بالطرف الغربي للجدار الجنوبي الغربي شاهد قبر من الرخام بداخله كتابة بالخط الكوفي البسيط يرجع تاريخه إلى القرن السادس الهجري
و هنا سكتت
شهر زاد عن الكلام قليلا وقالت في نفسها
بأن تحافظ على ثباتها
فوق الأرض لكي لا يقلب أرضها جحيماً..
وبدأ الصراع بين القبح والجمال..
صراع الخير والشر ..
صراع الكراهية والحب
فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وعاودت شهرزاد حديثها
أما مصلي النساء فيتم الوصول إليه من خلال فتحة باب بالرواق الخارجي للمسجد حيث يؤدي هذا الباب إلى سلم دائري صاعد يؤدي إلى مصلي النساء، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة تطل على بيت الصلاة بالناحية الجنوبية الشرقية بشرفة من الجص المشغول وتطل على صحن المسجد برفرف خشبي مائل
وسكتت شهرزاد عن حديثها الجذاب على وعد بعدم الغياب
..والعودة بحكاية أخرى تنال الإعجاب
والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغني أيها الملك السعيد.. ذو الرأي الرشيد
منذ عهد من الزمان كانت هناك مسجد الإمام البوصيري
يُنسب جامع البوصيري إلى الإمام شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري، والذي وُلد سنة 608 هـ، واشتهر بكتابة الشعر الصوفي في حب الله ومدح رسول الله صلي الله عليه وسلم
يقع جامع البوصيري ـ والذي كان زاوية صغيرة قديماً، حتى شُيد المسجد الحالي عام 1274 هـ (1858م) ـ بحي الجمرك المطل على الميناء الشرقية لمدينة الإسكندرية في منطقة ميدان المساجد، وهي منطقة اشتهرت بوجود مجموعة من المزارات الإسلامية التي تضم العديد من الأضرحة لأولياء الله الصالحين الذين وفدوا على مدينة الإسكندرية في عصري الدولة الأيوبية والمملوكية
يتكون التخطيط المعماري لجامع الإمام البوصيري من مساحة مستطيلة لها أربع واجهات، تُعد كل من الواجهة الشمالية الشرقية والواجهة الجنوبية الغربية واجهتان رئيسيتان، ويتم الوصول للجامع من خلال ثلاث مداخل يقع الأول بالواجهة الشمالية الشرقية حيث يتوصل من خلال درج رخامي إلى المدخل ومنها إلى صحن الجامع
أما المدخل الثاني فإنه يقع بالطرف الغربي للواجهة الجنوبية الغربية ويؤدي إلى صحن الجامع
فيما يقع المدخل الثالث بالطرف الجنوبي للواجهة الجنوبية الغربية ويؤدي إلى بيت الصلاة مباشرة
ويتوج واجهات الجامع الأربع صف من الشرافات على هيئة ورقة نباتية، أما مئذنة الجامع فتوجد بالواجهة الجنوبية الغربية وقد بُنيت على طراز المآذن المملوكية
وللجامع خمس قباب، القبة الأولي تجاور المئذنة بالواجهة الجنوبية الغربية وهي قبة ضريح الإمام البوصيري، ويلي المئذنة القبة الثانية وتتوسط بيت الصلاة، أما الثلاث قباب الأخرى فإنها تقع بالواجهة الشمالية الشرقية وهي عبارة عن ثلاث قباب متجاورة تغطي سقف المكتبة الإسلامية الملحقة بالجامع
يتكون المسجد من الداخل من مساحة مستطيلة تحتوي على صحن المسجد وبيت للصلاة، ومُصلي للنساء ودورة للمياه، ومكتبة إسلامية، وقبة ضريحية.. والتي تقع خلف بيت الصلاة بالناحية الجنوبية الغربية وهي عبارة عن مساحة تخطيطها مربع يتوسطها تركيبة رخامية بداخلها ضريح الإمام البوصيري ويغطي سقف القبة الضريحية قبة محمولة على صفوف من المقرنصات المجلدة بالخشب، ويحيط بالجدران من أعلي كتابات باللون الأبيض على أرضية زرقاء اللون من أبيات شعرية من بُردة البوصيري، ويوجد بالطرف الغربي للجدار الجنوبي الغربي شاهد قبر من الرخام بداخله كتابة بالخط الكوفي البسيط يرجع تاريخه إلى القرن السادس الهجري
و هنا سكتت
شهر زاد عن الكلام قليلا وقالت في نفسها
بأن تحافظ على ثباتها
فوق الأرض لكي لا يقلب أرضها جحيماً..
وبدأ الصراع بين القبح والجمال..
صراع الخير والشر ..
صراع الكراهية والحب
فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وعاودت شهرزاد حديثها
أما مصلي النساء فيتم الوصول إليه من خلال فتحة باب بالرواق الخارجي للمسجد حيث يؤدي هذا الباب إلى سلم دائري صاعد يؤدي إلى مصلي النساء، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة تطل على بيت الصلاة بالناحية الجنوبية الشرقية بشرفة من الجص المشغول وتطل على صحن المسجد برفرف خشبي مائل
وسكتت شهرزاد عن حديثها الجذاب على وعد بعدم الغياب
..والعودة بحكاية أخرى تنال الإعجاب
والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق