خذني
مؤونةً للحبِّ في شريانك
أو
وثيقةً لمهجةِ السفرْ
خذني شهادةً على الحياةِ في جبينكَ
أو
وصايةً على أحلامكَ البريئه
تُؤجلُ الإحساسَ بالسكونِ
والضجرْ
ممنوعةٌ أنا من الخِطابِ في مدينتي
ممنوعةٌ عن الغرامِ
والهيامْ
ممنوعةٌ من السلامِ للزهورْ
وفي حضورِ عاشقَينِ في الطريقْ
ممنوعةٌ من الصراخْ
ممنوعةٌ من الذهولْ
ممنوعةٌ عن الكلامْ
في مدينتي
لا ينبغي للحبِّ أنْ ينامَ في سريرنا
وأنْ يَدُسَّ أنْفَهُ
في وجهِنا
وأنْ يُسرِّحَ العطورَ تحتَ جلدنا
وأنْ يقررَ القيامَ
والقعودْ
وأنْ يبتاعَ في أعناقنا الورودْ
ويستهلَّ حُضْنَنا
الحبُّ في حاراتنا مُباعْ
لعابِرٍ
أو سائلٍ
أوسارقٍ
أو كاذبٍ مُطاعْ
ويمنعونَ عن عيوننا
الشمسَ والسحابْ
ويسرقونَ خبزَنا
من البخورْ
وأحمرَ الشفاهِ
والعطورْ
ويقتلونَ تحتَ جلدنا الحواسْ
ويتركوننا
في خوفنا
مُعرَضونَ للرضا
وقانعونَ بالخرابْ !!
خذني
جريدةَ الشتاءِ في الصباحْ
صديقةً في معطفكْ
خذني
عقارباً للشوقِ فوقَ معصمكْ
وسَمِّني
ما شئتَ من أسمائيَ
فأجملُ الأسماءِ ما يحيطُ فيهِ مَبسمُكْ
علا قنديل ,,
12/02/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق