أبلغ خطاب
الصمت أبلغ ما يُقال لدى الصعاب
ما أروع الإنسانَ صمتُه في المُصاب
الصمت أبلغ ما يُقال لدى الصعاب
ما أروع الإنسانَ صمتُه في المُصاب
لا يعرفُ الصمتَ إلا مقدامٌ مهاب
يحيا كبيرا سيدا مترفعا بين الصحاب
بين المعالي مكانُه فوق السحاب
ذو همةٍ و شجاعةٍ عالي الرِغَاب
له في المواقف صولةٌ تطوي الرِقاب
و نِزالُهُ في الحق كالبحر العُباب
يخشاهُ أقوى فارسٍ خبُرَ الرِكاب
رجلٌ مقالُهُ مُختلف يأبى العِتاب
للخير دوما فاعل راقي الخطاب
لا يعرف التدمير لا يهوى الخراب
يرى الأمور جليةً رُغم الضباب
بالعقل يبصر دربه لا يخدعه أبدا سراب
لا يرضى دُونا مسكنه عالي الهضاب
الصدق دوما ديدنه حلو الخِضاب
لم ينس يوما أنه بعضُ التراب
و أنه مهما علا فَلِخالق الكونِ المآب
مثواه إمّا جنةٌ أو حفرةٌ فيها العذاب
فرجا الإله تذللا يخشى العقاب
و أطاع ربا قادرا و رتّل أَيَ الكتاب
أدخله ربي جنتك دون الحساب
و امنحه ربي منزلا له ألف باب
كلمات الشاعر المصري
محــمد العــــراقي
في 2 / 2 / 2015 م
يحيا كبيرا سيدا مترفعا بين الصحاب
بين المعالي مكانُه فوق السحاب
ذو همةٍ و شجاعةٍ عالي الرِغَاب
له في المواقف صولةٌ تطوي الرِقاب
و نِزالُهُ في الحق كالبحر العُباب
يخشاهُ أقوى فارسٍ خبُرَ الرِكاب
رجلٌ مقالُهُ مُختلف يأبى العِتاب
للخير دوما فاعل راقي الخطاب
لا يعرف التدمير لا يهوى الخراب
يرى الأمور جليةً رُغم الضباب
بالعقل يبصر دربه لا يخدعه أبدا سراب
لا يرضى دُونا مسكنه عالي الهضاب
الصدق دوما ديدنه حلو الخِضاب
لم ينس يوما أنه بعضُ التراب
و أنه مهما علا فَلِخالق الكونِ المآب
مثواه إمّا جنةٌ أو حفرةٌ فيها العذاب
فرجا الإله تذللا يخشى العقاب
و أطاع ربا قادرا و رتّل أَيَ الكتاب
أدخله ربي جنتك دون الحساب
و امنحه ربي منزلا له ألف باب
كلمات الشاعر المصري
محــمد العــــراقي
في 2 / 2 / 2015 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق