مراجعه / خاطره
""""""""""""""""""""""""
لا أدرى لماذا أشعر أنك تبتعدين كلما دنوت منك ؟
تتلونين وتتغيّرين وتتلعثمين كلما واجهت عينيك التى أُتقن قراءة ما بها دائماً
لماذا تختلقين الأعذار الآن للهرب من أمامى بعد أن كنت تشتاقين للغوص فى أعماقى ؟
هل أصبحت كتاباً مفتوحاً أمامك بصوره مبالغاً فيها فأشعرك ذلك بالملل منى ؟
هل تصفّحت كل الأوراق ودخلت كل الغرف المغلقه بعقلى فأصبحت بلا جديد بالنسبة لك ؟
هل كنت مجرد قصّة مثيره بعض الشىء وسرعان ما مللتِ أحداثها ؟
هل كنت مجرد لُعبه وحان وقت تحطيمها بلا رحمه ؟
هل كنت ؟
هل كنت ؟
أختلف معك الآن كما اعتدت أن نختلف معاً فى أشياء كثيره فى الفترة الأخيرة
أنا لست قصّة مطوية
ولست لُعبة من السهل تحطيمها
أنا واقع سرمدى فى شرايينك ... فى أوردتك ....
أنا سر نبضاتك
وسر دقات قلبك
أنا أكسيرك الذى به تعيشين حتى الآن
فلا يراودك الظن أبداً أننا رحلة عابره فى قطار سريع إنطلق بأقصى سرعته وأنهى رحلتنا من قبل أن نتجاذب أطراف الحديث .
لا
فأنا من سيحدد النهايه ليس أنتِ
أنا من صدق فى مشاعره وأغدق عليكِ بكل جوارحه وأحاسيسه البريئه
ليس بعد كل هذا تصيرين أنت وأصير أنا ..... وتصير حكايانا مجرد < كنّا >
راجعى أوراقك سيدتى فأنا أمنحك فرصتك كامله كى تنتبهى إلى نفسك جيدا وإلى ما أنت تُقبلين عليه .... فليست مملكتى ملك أحد وليست قوانينها قابله للجدل والتمرد عليها
كونى ما شئت ولكن تحت جبروت قلبى الذى لن يرحمك إن قذفت به فى بحر النسيان .
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
20/2/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق