قصة قصيرة : أحلامها البسيطة
تسير فى طريقها من العمل إلى المنزل وأثناء سيرها شاهدت بعض المحلات التجارية منهم للبيع المصوغات أستوقفها موديلات المعروضة فى الفترينة وهي تتأمل تلك المصوغات نظرها وقع على الخواتم ومنهم خاتم زواج نظرت إليه نظرة طويلة وشردت بفكرها وقالت لنفسها هل يأتي
اليوم الذي ألبس في هذا الخاتم أم لا يأتي هذا اليوم أبداً و الدموع ملاءة عيونها وكادت تتسقط على وجها فى وسط الطريق تمالكت نفسها وكملت سيرها في الطريق وقفت أمام محل ملابس زفاف وسألت هل يأتي اليوم التى أفرح في مثل باقي البنات أم لا و سوف أقضى عمرى فى وحداتى بدون رفيق ثم أكملت طريقها ، وجدت محل ملابس ولعب أطفال وقفت أمامه وتخيلت أن عندها أولاد وهم يلعبوا معها وينادوها عليها وفاقت من خيالها على صوت صاحب المحل أي خدمة يا مدام شكرت صاحب المحل وذهبت تبكى على نفسها وحظها السيئ وضياع أحلامها ، وهل هذه الأحلام سوف تتحقق يوماً ، تتسأل هل الزمن سوف يضحك لها أو أنتهي العمر مع ضياع أحلامها تتسأل وهي حائرة في أفكارها داخلها أحساس بممتزج بالأمل مع اليأس تسير في طريقها وهي تعيد شريط الذكريات الممتلئ بالدموع والفرح والحزن والأسى . كتبت : فاطمة عربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق