يامن كنت يوما.....تنادينى.....حبيبتى...
ماذا افعل بك الان بعد ان مزقت كل قصائدى...ونثرت كل الوانى السوداء ع لوحاتى...ماذا بعد ان جعلت نهاية كل قصصى نهايه حزينة باكيه يموت بها كل الابطال....ولم تكتفى بكل هذا فمزقت ردائى الوحيد الذى املكة...ماذا بعد ان صنعت لك من نبضى قلبا تتنفس به...ومن كلماتى لحنا تعزفة....ومن انفاسى رئتين داخلك....ماذا بعد ان رآيت كل البشر ملامحك...كل الاسماء اسمك...ماذا بعد ان منحتك كل ذاتى وتوحدت داخلك لدرجة انى اراك بملامحى....فى صوتى.....فى نبضاتى قلبى ....ولون ايامى ....ماذا بعد ان سرت انت والدم سواء داخل اوردتى وشرايينى....
هل كنت استحق ان تقطع كل اوتارى....الا تعلم ان بقطع الوتر تقتل داخلى القدرة ع العزف....الا تعلم ان الاوتار لا تتبدل ولا تتغير ....هل استحق ان تحول ايامى الى ظلام بعد رحيل انت من اتخذ قرارة لمجرد انى التزمت الصمت واحترمت قرارك ....واكتفيت باحتوائى لذاتى...الم تحطم الباب خلفك وانت تعلم مدى ضعفى وخوفى من الابواب المهشمة... ماذا افعل بك الان سيدى وانت من قام بهدم كل الاسوار التى كان من الجائز ان تتسلقها مرة اخرى اذا هدآت ثورات الحياه....وادرك كلا منا اننا قدر للاخر ....والقدر امر والزام ليس شرفا او تكليفا...ماذا افعل بك الان سيدى يامن كنت كل ذاتى....وكنت دوما تنادينى .....حبيبتى.../امل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق