الخميس، 26 مارس 2015

جنازة عارضــــــه .....بقلم الأستاذه / أمانى عنان










جنـــازة عارضـــة
أرادت أن تكتبه فلم تستطع تعثرت الكلمات أمام رجولته ,أرادت تمجيد محاسنه وتحنيط ذكرياتها معه ولكنها فشلت مع الأسف !
الكتابة محاولة للحياة ولكنها تنقطع بمجرد وضع القلم وكأن الكاتب مريض الفكرة بمجرد أن تولد يمت 
أتت بالأوراق وأمسكت بالقلم نسجت نهايتها ونصبت صوانها , هنا عند أخر كلمة عندما أقول غاب طائري في سماء مطالبه وامنياته 
يقوم المقرئ بأفتتاح الجلسة 
وقراءة أول آياتـــــــــــه 
" ألم يأن للذينءامنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله "
كيف خطرت هذه الأيه علي مخيلتي ؟ وكيف لكم أن تقرؤها علي تشيع جثماني ؟ كانت رسالة من طرف أخر موجود معنا 
ليل نهار بين المحبين وبين المتخاصمين ,بين القربين وبين الغرباء 
أتكون النهاية , في رواية من رواياتي 
أم في في شطحة من شطحاتي . لكم أعتقد الكاتب نفسه حراً لا يأسره شئ والآن فقط ظهر الحق فعدالة السماء تعلو كل شئ 
أوامر الحب وتقلباته ,أهواء الفرد ورغباته ,حتي خياله وكتاباته 
يجب أن تباركها موافقة الرب 
وصلت قافلة الكلمات وقاربت الكاتبة علي وضع النقاط 
ولكنها نسيت أن في نهاية الحكاية جنازتها سوف تقام ..
بقلم :
أمــــاني عـــنان
26/3/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون