قلبي يخافُ كما النوارسِ
في حلولِ الليلِ
في بردِ الخريفِ
من السفرْ
وتخافُ أشرعتي الرحيلَ
يخافني
صوتي الرعوشُ
فينزوي في داخلي
خرَِساً
يعانقهُ ضجَرْ
وأبيتُ بينَ دفاتري
فوقَ الحروفِ سحابةً
حُبلى بأنفاسِ المطرْ
أمَلٌ بقلبي ناعسٌ
جَفناهُ روحٌ ثائره
وَثَبتْ
لتزارَ في دمي
وتردَّ عن روحي الكسلْ
قد ينتصفْ فينا الكلامْ
قد ينتصبْ جرحٌ بنا
ونضيع في عتمِ الزحامْ
ونفرُ من أشباهنا
ونفرُ من أحلامنا
ويظلُ عُسْرُ مخاضنا
يُسْرَ الغّوى
أملا بنا
والصمتُ في خلجاتنا
نصفُ الكلامْ
في يأسنا
الحبُّ يمنحنا الأملْ
في الخوفِ
يمنحنا السلامْ
فإذا عَريتَ من الحياةِ
لبستَ أثوابَ العدمْ
فاجهَرْ بروحكَ للنجاةْ
وابرأ بقلبكَ من جلابيبِ الحزَنْ
علا قنديل ..
10/03/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق