-هناك مقوله منتشره بأن المرأة كائن ضعيف.هل فعلا المرأة كائن ضعيف؟
سنعرف الاجابه فى هذا المقال.وصفنا الحبيب صلى الله عليه وسلم (بالقوارير)
فقال(رفقا بالقوارير)وذلك لرقة مشاعرنا-
وقال(استوصوا بالنساء خيرا فانما هن عوان عندكم)
وقال(خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلى) وقبل ذلك قوله تعالى:
(عاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه
خيرا كثيرا)سورة النساء<19>
فالمرأة ليست كائن ضعيف كما يبدوا او كما يتصورها بعض الناس
ففيها من القوة والصبر ما يعجز عن تحمله الرجال.قد يكون جسدها ضعيفا
ولكن يكمن سر قوتها قى قوة صبرها واحتمالها.فمن يقرأ فى التاريخ
سيجد نساء صنعن التاريخ والحضارة والرجال .وذلك بقوة ذكائهم وصبرهم وتحملهم
فمن هؤلاء النساء(الملكة كليوباترا-والملكة زنوبيا-والملكة شجرة الدر- وام انس
بن مالك رضى الله عنه فهى ترملت وعاشت لتربى رجلا)
فقد قال نابليون واصفا لقوة المرأة(اليد التى تهز المهد-قادرة على هز العالم)
وقال حكيم اغريقى(ابتسامة المرأة تبنى حضارة)فكيف بعد ذلك نقول ان المرأة
كائن ضعيف .فأعلموا يا معشر الرجال اننا لسنا ضعيفات:
-فمن رحمنا ولدتوا.
-وعلى ايدينا حملتوا.
-ومن وجوهنا تأخذون ابتسامة تولد فيكم طاقة تبنون بها امة.
-فدموعنا رقة وليست ضعف .نزرف دموعنا لنخرج بها الما الم بنا
لتستمر الحياة.فشاعرنا الكبير نزار قبانى وصف دموعنا وبكائنا
باحدى قصائده قائلا:انى احبكى عندما تبكين
واحب وجهكى غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا
من حيث لا ادرى ولا تدرينا
بعض النساء وجوهم جميله
وتصير اجمل عندما يبكينا
فان كنتم ايها الرجال اشهر الادباء والشعراء فنحن ملهماتكم
ولا تكتب الا لنا غزلا ومدحا او ذما.
فمن ترعى بيتك وتربى اطفالك ليست ضعيفه.بل ملكة تفكر وتعمل
من اجل قوة مملكتها .فمملكتنا بيوتنا واطفالنا وانتم اباء اطفالنا فنجاح
المملكة نجاح لكم لأنكم ربان فيها.خلقنا الله ادم وحواء وقسم بيننا الادوار
مناصفة .فلا تنكروا وجودنا ولا تقللوا من دورنا وشأننا فالمرأة عطاء ومحبة.
فعلينا نحن النساء ان نقتاد بقمم التاريخ من النساء ولتصحوا همتنا وارادتنا
ونرفع راسنا عاليا ونقول(لسنا كائنات ضعيفات)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق