لو أنَّ لأحزاني وطناً
غيرَ عيوني
لشكرتُ الحزنْ
لكنَّ لحزني تاريخٌ
في عينيك
يُعلِّمني
أنْ أتوجعَ
أنْ أحزَنْ
وأظلُّ كما طفلة تحبو
أحلمْ
أنْ أمشي يوماً في الطرقاتِ
وأنْ أتواعدَ والأزهارَ
على فرَحٍ
وأصادرني
هذا الهمّْ
لو أنَّ لأحلامي وطناً
لهربتُ أنا
لعناقِ الغيمْ
وعدتُ إليكِ بأمطاري
وحفرتُ لكِ في أضلاعي
أكثرَ من يّمّْ
لكنَّ لأحلامي ترفٌ
يتخطى فينا هذا الكونْ
لو أنَّ لليلَكَ عبراتَ دمي
لأمِنْتُ دخانَ الوقتْ
ونجوتُ من الموت
وخَرَقْتُ قوانينَ السفرِ
واخترتُ العيشَ بلا شعري
ورسمتُ حروفي في عينيك
وما أهوى
بلغةِ الصمتْ
لكنَّ زهورك طاعنةٌ بالعطرِ
وتحفرُ أعصابي
وتُجَمِّلُني
في ضخَبِ الوقتْ !!
علا قنديل ,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق