قصة........حجر...
ليست كل الحكايات بشر......هناك حكايات ابطالها....حجر.....ع اسطحها الملساء....تكتب اغرب الحكايات....ترسم بالوان من عطر اصحابها....ترسم احرف.....ملامحهم في كلمات....
حجر.........رشيد.....
نقش حجري منذ عام 196قبل الميلاد عن مرسوم ملكي صدر من مدينة منف تخليدا لزكري تتويج الملك بطليموس الخامس من كهنة المعبد يقدموا له الشكر ع ما قدم ومنح للبلاد..كتب بثلاثه لغات الهيروغليفية اللغة المصريه القديمه...واللغة الديموطيقيه وهي اللغة الشعبية....واللغة الاغريقية وهي لغة البطالمة...
نص نقوش الحجر.....
انه في اليوم الرابع عشر من شهر امشير المصري اجتمع كهنة المعبد وحاملي المراوح والكتاب....وكهنة المعابد الاخري والذين اتوا للاحتفال بيوم تتويج الملك بطليموس الخامس لانه اله ابن اله من نسل حورس وابن ايزيس واوزوريس....فقد قدم الكثير للمعبد وكهنتة...والغي الديون وعوائد الضرائب...واهتم بتنفيذ كل الواجبات نحو الالهه وحقق المساواة بين افراد الشعب واصدر الاوامر بالصد لاعداء البلاد ورصد اموالا طائلة وكميات كبيرة من الغلال والحبوب في خزانة الدوله ليعيش الشعب في امان....
بداية التوصل لفك رموز وشفرة اللغة المصرية القديمة.
توماس يانج هو اول من حاول فك رموز اللغة المصريه القديمة وكتابتها الهيروغليفية وادرك انها تتكون من مدلولات صوتيه وانها ليست فقط رموزا وصورا وساعدة في ذلك ما وجدة من نقوش وخراطيش ملكيه ع جدران المعابد والمقابر الفرعونية المنتشرة في صعيد مصر ودلتاها....
شامبليون...
عالم مصريات فرنسي جاء الي مصر مع الحمله الفرنسية ضمن البعثة العلميه التي اتي بها نابليون وكان عمرة وقتها لا يتجاوز التاسعة...فلقد ولد في مدينه فيجاك الفرنسيه عام 1790 ولم يكتمل تعليمة لظروف لم نعلمها والتحق بالمدرسه النظامية للجيش الفرنسي ودرس اللغة اللاتينية واليونانيه وبرع بهما لدرجة انه كان يقرأ اشعار هوميروس بطلاقة بالغة ...فلفت نظر الجميع بصغر سنه ونبوغة....وعندما اتي مع الحمله الفرنسيه انجذب كثيرا لعلم المصريات وانكب ع دراسته ثلاث سنوات متواصلة وهي عمر الحملة الفرنسية ع مصر ....ووضع معجمات للغة القبطية وتوفي في ريعان شبابه عن عمرا يناهز الواحد والاربعين ...مكان حجر رشيد..
هو الان في المتحف البريطاني قاعة رقم 4 بناء ع اتفاقية بين فرنسا وانجلترا عام 1801 ..
فهو حجر من البازلت الاسود...عثر علية قرب نهر النيل عند دلتا تسمي رشيد..
وحاولت الحكومة المصريه استردادة مرة اخري ولكن باءت كل المحاولات بالفشل...
حجر رشيد قصة ع حجر.....تحمل كثيرا من المعاني والعبر البعيدة عن الاذهان.....ان مصر من قديم الازل محتله .....ورغم هذا الاحتلال الابدي ....الا انها دوما كانت تغرس مخالبها بحضاراتها ...بنيلها .....بلغتها.....حتي بلون شعبها وملامحهم ...في دماء من يحاول دخولها .....وكان بها عقا سحريه .... لكل من يحتلها .....بعشقها...
قصة حجر .....تسرد عشقا لملك ليس مصريا .....ولكنه احب وعشق وانجب في مصر.....وكالمعتاد طيبة شعب......لم يفكر في اصل حاكمه.....وانما شغلة ما منحة هذا الحاكم من حب وعمل وعطاء لشعب مصر.....نحن شعب.....ننسي... .لدرجة الهذيان...
ليست كل الحكايات بشر......هناك حكايات ابطالها....حجر.....ع اسطحها الملساء....تكتب اغرب الحكايات....ترسم بالوان من عطر اصحابها....ترسم احرف.....ملامحهم في كلمات....
حجر.........رشيد.....
نقش حجري منذ عام 196قبل الميلاد عن مرسوم ملكي صدر من مدينة منف تخليدا لزكري تتويج الملك بطليموس الخامس من كهنة المعبد يقدموا له الشكر ع ما قدم ومنح للبلاد..كتب بثلاثه لغات الهيروغليفية اللغة المصريه القديمه...واللغة الديموطيقيه وهي اللغة الشعبية....واللغة الاغريقية وهي لغة البطالمة...
نص نقوش الحجر.....
انه في اليوم الرابع عشر من شهر امشير المصري اجتمع كهنة المعبد وحاملي المراوح والكتاب....وكهنة المعابد الاخري والذين اتوا للاحتفال بيوم تتويج الملك بطليموس الخامس لانه اله ابن اله من نسل حورس وابن ايزيس واوزوريس....فقد قدم الكثير للمعبد وكهنتة...والغي الديون وعوائد الضرائب...واهتم بتنفيذ كل الواجبات نحو الالهه وحقق المساواة بين افراد الشعب واصدر الاوامر بالصد لاعداء البلاد ورصد اموالا طائلة وكميات كبيرة من الغلال والحبوب في خزانة الدوله ليعيش الشعب في امان....
بداية التوصل لفك رموز وشفرة اللغة المصرية القديمة.
توماس يانج هو اول من حاول فك رموز اللغة المصريه القديمة وكتابتها الهيروغليفية وادرك انها تتكون من مدلولات صوتيه وانها ليست فقط رموزا وصورا وساعدة في ذلك ما وجدة من نقوش وخراطيش ملكيه ع جدران المعابد والمقابر الفرعونية المنتشرة في صعيد مصر ودلتاها....
شامبليون...
عالم مصريات فرنسي جاء الي مصر مع الحمله الفرنسية ضمن البعثة العلميه التي اتي بها نابليون وكان عمرة وقتها لا يتجاوز التاسعة...فلقد ولد في مدينه فيجاك الفرنسيه عام 1790 ولم يكتمل تعليمة لظروف لم نعلمها والتحق بالمدرسه النظامية للجيش الفرنسي ودرس اللغة اللاتينية واليونانيه وبرع بهما لدرجة انه كان يقرأ اشعار هوميروس بطلاقة بالغة ...فلفت نظر الجميع بصغر سنه ونبوغة....وعندما اتي مع الحمله الفرنسيه انجذب كثيرا لعلم المصريات وانكب ع دراسته ثلاث سنوات متواصلة وهي عمر الحملة الفرنسية ع مصر ....ووضع معجمات للغة القبطية وتوفي في ريعان شبابه عن عمرا يناهز الواحد والاربعين ...مكان حجر رشيد..
هو الان في المتحف البريطاني قاعة رقم 4 بناء ع اتفاقية بين فرنسا وانجلترا عام 1801 ..
فهو حجر من البازلت الاسود...عثر علية قرب نهر النيل عند دلتا تسمي رشيد..
وحاولت الحكومة المصريه استردادة مرة اخري ولكن باءت كل المحاولات بالفشل...
حجر رشيد قصة ع حجر.....تحمل كثيرا من المعاني والعبر البعيدة عن الاذهان.....ان مصر من قديم الازل محتله .....ورغم هذا الاحتلال الابدي ....الا انها دوما كانت تغرس مخالبها بحضاراتها ...بنيلها .....بلغتها.....حتي بلون شعبها وملامحهم ...في دماء من يحاول دخولها .....وكان بها عقا سحريه .... لكل من يحتلها .....بعشقها...
قصة حجر .....تسرد عشقا لملك ليس مصريا .....ولكنه احب وعشق وانجب في مصر.....وكالمعتاد طيبة شعب......لم يفكر في اصل حاكمه.....وانما شغلة ما منحة هذا الحاكم من حب وعمل وعطاء لشعب مصر.....نحن شعب.....ننسي... .لدرجة الهذيان...

رائع جدا سلمت اناملك استاذه امل السرس
ردحذف