شاب يشتكى شبابه
📓✏📓✏📓✏
العم(س)مسن والشعر الابيض يزين رأسه وعبائته البالية تحكى قصة كفاحه مع الحياة
كان العم (س)على الرغم من كبر سنه وصعوبة حركته الاانه كان يحىى الشباب كل يوم بداخله عندما يذهب الى عمله البسيط برعى الغنم ليعود لاسرته بالمال الذى يمكن اولاده من العيش حياة كريمه ويتمكنون من الالتحاق بالمدارس
كان الشباب يحيا داخل العم (س)عندما يرى تلك الابتسامه مرسومه على ثغر اولاده ويرى الرضا فى عيون زوجته فيشعر بالكبرياء
انهى العم (س)عمله واذ به فى طريقه الى المنزل ويحاول ان يستقل حافله
كانت الحافله تحوى ثلاثة صفوف اول صف كان فارغا والثانى كانت تجلس به فتاة والثالث كان به ثلاثه شباب يتحدثون عن احدث موديل موبايل ينوى ان يطلبه من والده والاخر يتحدث عن احدث موديل سياره قد اشتراها والده وغيره ................
العم (س):هل تتوجه الى .................
السائق:اجل هيا اصعد
يحاول العم (س)صعود الحافله ولكن شده ارهاقه كانت عائقا فوجد صعوبة فى الصعود
واذ بشبابى الذى يجرى بداخل (الفتيان الثلاثه)يعطيهم الطاقه لينظرون اليه نظرة استهزاء
احد الشباب الثلاثه:يلا يا عمو متخلص ,شد حيلك شويه
احد الشباب الثلاثه:تلاقيه كان بيحارب حتى ظاهر على عبايته ههههههههههههه
هكذا كانت الكلمات تتوالى والضحكات لا تسمح لها بأن تسبقها
قيلت هذه الكلمات بين الشباب واشك ان العم (س)لم يسمعها ولكن ماذا لرجل بسيط بثياب بالية ان يفعل (انها طبيعة النفس البشريه فى هذه الحياة )
ماذا فعل العم (س)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسنا :لم يفعل شىء لقد جلس فى ركن فى اخر المقعد وقد اخذ زاوية لنفسه والصمت يكاد يقتله وعيونه تشتكى بصمت وقلبه يصرخ من الالم كيف لاولاد فى عمر اولاده يهينونه هكذا
اجل انا اشتكى هذا الشباب الذى يمكن اولاد لا يفقهون فى الحياة سوى اللهو من اهانة رجل مسن يتكبد عناء العمل كى يرعى اسرته ويكون رجل يتحمل مسؤلية الرجال
انا اشتكى شبابى؟؟؟؟؟؟اجل انا اشتكى شبابى فهل سأجد من ينصفنى يوما اااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امال عاشور
📓✏📓✏📓✏
العم(س)مسن والشعر الابيض يزين رأسه وعبائته البالية تحكى قصة كفاحه مع الحياة
كان العم (س)على الرغم من كبر سنه وصعوبة حركته الاانه كان يحىى الشباب كل يوم بداخله عندما يذهب الى عمله البسيط برعى الغنم ليعود لاسرته بالمال الذى يمكن اولاده من العيش حياة كريمه ويتمكنون من الالتحاق بالمدارس
كان الشباب يحيا داخل العم (س)عندما يرى تلك الابتسامه مرسومه على ثغر اولاده ويرى الرضا فى عيون زوجته فيشعر بالكبرياء
انهى العم (س)عمله واذ به فى طريقه الى المنزل ويحاول ان يستقل حافله
كانت الحافله تحوى ثلاثة صفوف اول صف كان فارغا والثانى كانت تجلس به فتاة والثالث كان به ثلاثه شباب يتحدثون عن احدث موديل موبايل ينوى ان يطلبه من والده والاخر يتحدث عن احدث موديل سياره قد اشتراها والده وغيره ................
العم (س):هل تتوجه الى .................
السائق:اجل هيا اصعد
يحاول العم (س)صعود الحافله ولكن شده ارهاقه كانت عائقا فوجد صعوبة فى الصعود
واذ بشبابى الذى يجرى بداخل (الفتيان الثلاثه)يعطيهم الطاقه لينظرون اليه نظرة استهزاء
احد الشباب الثلاثه:يلا يا عمو متخلص ,شد حيلك شويه
احد الشباب الثلاثه:تلاقيه كان بيحارب حتى ظاهر على عبايته ههههههههههههه
هكذا كانت الكلمات تتوالى والضحكات لا تسمح لها بأن تسبقها
قيلت هذه الكلمات بين الشباب واشك ان العم (س)لم يسمعها ولكن ماذا لرجل بسيط بثياب بالية ان يفعل (انها طبيعة النفس البشريه فى هذه الحياة )
ماذا فعل العم (س)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسنا :لم يفعل شىء لقد جلس فى ركن فى اخر المقعد وقد اخذ زاوية لنفسه والصمت يكاد يقتله وعيونه تشتكى بصمت وقلبه يصرخ من الالم كيف لاولاد فى عمر اولاده يهينونه هكذا
اجل انا اشتكى هذا الشباب الذى يمكن اولاد لا يفقهون فى الحياة سوى اللهو من اهانة رجل مسن يتكبد عناء العمل كى يرعى اسرته ويكون رجل يتحمل مسؤلية الرجال
انا اشتكى شبابى؟؟؟؟؟؟اجل انا اشتكى شبابى فهل سأجد من ينصفنى يوما اااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امال عاشور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق