الأحد، 12 أبريل 2015

كيف تدعى الحب وانتى لقلبى ظالمة. بقلم الشاعر المبدع / أحمد عبد الرحمن صالح



كيف تدعي الحب وانتي لقلبي ظالمة
لو ظننتي أني قد خنتك...فأنتي حالمة
لم يعرف قلبي الخيانة ابداً...أيتها الواهمة
كيف يخون قلبي وأنتي فيه مازلتي قائمة
لو عرف الحب قلبك يوماً ما كنت لي ابداً ظالمة ايتها الغاشمة
داعيني..فقد اكتفيت...من ظنونك و أوهامك المستبدة القائمة
لم يكن الحب...مجرد قرار
لم يكن أبداً..محض اخنيار
لم يكن تملص بتلك الأعزار
ولكنه دائماً.....صروف أقدار
حين عشقتك لم يكن عشقي لك.....مجرد أختيار
ولكن حبك وقع في قلبي..من فحو تصاريف الأقدار
وظلمك الأن لقلبي..لم يكن منك....الا هروب وفرار
داعيني كما تشائين فقد سئمت من تقديم الأعزار
الحب مشاركة وعطاء..وتشاور وليس فيه أجبار
ولن أرغمك علي شيئ ابداً....فهذا الأمر أختيار
فقد سئمت الظنون التي افسدت عليا المشوار
كما تشائي لن أكون في حبي لك متسلط جبار
فهذا الأمر لابود أن نتشارك فيه سوياً
ولكن للأسف أنتي من اتخذتي القرار
فاسف جداً قد انتها المشور
( أحمد عبد الرحمن صالح )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون