تذبلُ الوردةُ بـِ داخلِها
ما زلتْ أغسلُ عينيّ
بطيفِكَ بين السّطورِ ...
أُجري حوارًا بيني و صداكَ ....
تمُزقُني .. تُرعبُني ...
ليالي الصمتِ
أينكَ .. أيني
تشتَتْ دروبَنا
جفّتْ ينابيعُ الفرحِ
تناثرَ خريفُ العمرِ
صدأتْ آنيةُ الوقتِ
في درجِ الذاكرةِ
تعرجاتٌ تؤلمُني
في عبقِ الذاكرةِ
بسماتٌ تَسكُنُني
كُنتَ وكُنتُ فيهما
بـِ فرحٍ .. حزنٍ
أشواقٌ ثائرةٌ
تأتيني
أتيكَ
أتوسُدكَ .. تتوسدُني
أصحو و ملامحكَ على
ساعدي
يُفزِعُني صراخ الديكِ
يرتطمُ رأسي بعقاربِ
صدمتي
أعودَ لــِ واقعي
رحلْتَ ...
وبقيتُ أنا
أتيكَ بــِ الحلمِ
لا أجدُكَ ...
أنتظرُ وينتظرُ حُلمي
على مقعدِ الليلِ
بيدينا كوب من الأملِ
لا أنت بـِ أتٍ
ولا حُلمي بـ ِمقتنعٍ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق