الثلاثاء، 14 أبريل 2015

أكئ على طرف الحنين .بقلم / الشاعرة المبدعة علا قنديل



أتكىءُ على طرفِ الحنينِ
لزجٌ لا يَسندُني
يتلاعبُ بي يتقاذفُني
يا قلبَ
جفّتْ أغصانُكَ
أينكَ يا مطرَ العمرِ
ذبلتْ أزهاري
ضاجتْ أناتي
أينكَ يا شمسَ الحُلمِ
تنثريني ترتدْيني
تكسرتْ أشرعةُ الأملِ
على نواصي القدرِ
يا بياضًا
كسا شَعري
خصلاتُ الألمِ تداعبُ عَيناي
تقبّلُ وجْنتاي
ساقَتني قَدماي إلى حديقةٍ
خريفيةِ الأوراقِ
جلستُ على مقعدِ
صدئتْ عليه علاماتُ
العمرِ
أرتديتُ قبعةَ الذكرياتِ
همتْ هناك بين ظفائرِ
طُفولتي بين رَيعاني
ألى بهتاني
شاردةُ الفكرِ
أجوبُ شوارعَ عانقتْني
أقطفُ تارة ًبسمةً
أخرى دمعةً ... شهقةً
أصواتٌ تُناديني
أخرى تُبكيني ... تَقتلُني
مددتُ يدَ الأمسِ
أعانُق بها حَنيني
لم يلتحما
فجوةٌ ....
بين شفاهِ الماضي
و شفاهِ الحاضرِ
يكسْوها التجاعيدُ
الحيرهُ .. الشوقُ
أينكَ يا ربيعي
ناظرتُ سماءَ الروحِ
غيومها مُلبدةٌ بالكثيرِ
بيدي فنجانَ قَهوتي
لا طعم لهُ .. سقطتْ
به ورقةٌ مجعدةٌ
بللتْ ثوبي الحزينَ
تركتُ مقعدي
عانقتُ القليلَ
رحلتُ ..
رحلت
علا قنديل ...
13_04_2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون