الخميس، 16 أبريل 2015

القعيدة بقلم / الشاعرة المتميزة Zezo Asmar

القعيدة

لكن تبخل روحي العنيدة
كأني بقفص بلا طريدة
أنا حية ميتة في دنيايا
أبيت بالقرب لكن بعيدة
هناك قلوب حولي سعيدة
غير حاقدة أنا بل أشتاق
و كيف لا و قدماي قعيدة
هل أطلق لها العنان أم
أنظر خلفي فنفسي فريدة
أبغي الحرية مثل العقيدة
ما زلنا العبودية البائدة
و الأرواح تهيم سعيدة
يبدو أنني سأموت شهيدة
كما الزهرة بأيدي قاطفها
تلعن من نزعها بيد وئيدة
حسبي ربي فهو مخلصي
وإليه أعتمد علي نعمه العديدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون