
كيفَ لدخانِ تبغكَ أن ينسحبَ من المكان وأنا لا زلتُ في بداياتِ حريقي واشتعالي...أمللتَ الرسمَ بالدخانِ على جدرانِ صمتي أم تخَوَّفْتَ انفعالي !!!
فدعني أراهنُ على الوقتِ أن يُشكلكَ في معصمهِ كتقاسيمِ لهفتي وصرخة روحي ويستقوي بكَ الشوقُ حتى إنْ توسدكَ رأسي استعظمَ الصبرُ فيكَ فاندحَر..وصحتَ بجنون رجلٍ يجرب عناق امرأةٍ للمرة الأولى أنْ هلّمي..إليَّ..تعالي !!
نبيله قنديل ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق