الجمعة، 29 مايو 2015

كليوباترا ... وانطونيو .. وقصة العشق الأسود بقلم الأستاذه / أمل صلاح



كليوباتر .....وانطونيو ...وقصة العشق الاسود..
من منا لم يعش حالة من العشق...من منا لم يحلم به ولو وهما...الجميع يحاول عشقا يهرب بة من واقع ايامة الي خيال احلامة....الجميع لا يضع بداية....ودوما يضع نهاية حزينة لقصة عشقة....نرضاه احيانا وهو لا يتقبلنا دوما...
ما اروع قصص العشق في الخيال وما اجمل ان نكتبة شعرا او نثرا او حتي لوحة بالوان...ما اروع ان تحب ويحبك اخر....لا يشعر باحد غيرك ولا يسمع سواك....هناك من يمنح حياتة لمن يحب وهناك من يمنح حبة لذاتة....وهناك من يموت حبا....
قصة حب دفع ثمنها قائد عظيم وضحي بالكثير من اجل حبيبتة....فهل كانت تستحق كل هذا الحب وهل انصفها التاريخ....وهل عشقت عن حب ام كان طموح امرأه والسبيل الي تحقيقة هو الحب....
العشق الاسود كما اسمية...كليوباتر ..
هي اخر الحكام البطالمة في مصر تفوقت ع غيرها بذكائها وطموحها حكمت البلاد عشرون عاما..تزوجت من اخيها بطليموس الثالث عشر وحاولت الاستيلاء ع الحكم بمفردها فهربت الي الصحراء الشرقية وهناك كونت جيشا وهاجمت اخيها به في الاسكندرية وحاول يوليوس قيصر الصلح بينهما واقنع اخيها ان تشاركة كليوباترا في حكم البلاد....ولكن كليوباترا لم ترضي بذلك وحاولت استغلال جمالها وذكائها في استماله القيصر بجانبها فتسللت اليه ليلا داخل بساطا ع انة هدية منها للقيصر وحملها الرسول وبمجرد خروجها من البساط اخذت عقول الحاضرين وجذبت القيصر اليها واعجب بها ...ونشأت علاقة بينهما ادت بالطبع الي تخلص القيصر من اخيها لافساح لها الطريق لحكم مصر منفردة واعلن الزواج منها وانجب منها طفلا وسافرت معه الي روما ليعلن الزواج هناك وانها ملكة للامبراطورية الرومانية التي سوف تكون عاصمتها مصر بعد ذلك...لم يعجب هذا الجمهوريين في روما فانقلبوا ع الفيصر وبدأت المؤمرات للتخلص منه....واستطاع اتطونيو وهو احد قوادة حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية وعادت كليوباترا الي مصر مرة اخري...واستدعي كليوباترا في صقليه ومرة اخري راودها طموحها واستخدمت جمالها للنيل من انطونيو...وحدث ما ارادت عادت من مقابلته ثم عاد ورائها طمعا في حب حسناء مصر ...ومكث معها خريف 41 وتركها الي روما ليعلن زواجة من اوكتافيا اخت يوليوس قيصر لتثبيت اقدامة في حكم البلاد وزيادة نفوذة ...ولكن قلبة وعقلة كان ما زال معلقا بملكة مصر..
...فعاد اليها واعلن زواجة منها وانجب منها طفلان 
ولم يتقبل ساسة روما هذا غير ان اطونيو تخاذل كثيرا ع خدمة وطنه واهمل كثيرا في حكم البلاد بسبب جلوسة في مصر مع كليوباترا فغضب منه الكثيرون .. واقلب علية اكتافيوس وقامت معركة اكتيوم الشهيرة وكان النصر لانطونيو في البدايه لولا تخاذل كليوباترا وعدم الوقوف بجانبة والخوف ع مصلحتها وحياتها ....فعلم بهذا واصيب بحالة من الجنون ادت الي محاوله قتل نفسة واصيب بجروح شديدة ....لدرجة انه احب الموت في احضان كليوباترا فذهب الي قلعتها المختفية بها من اكتافيوس ومات ع ذراعيها....خافت كليوباترا من الفتك بها من اكتافيوس وحاولت ان يتركها ويترك اطفالها ولكن بعد فوات الاوان فقد تخلص اكتافيوس من الجميع....ولم تجد احد بجانبها وخافت الموت ع ايدي اكتافيوس....فقررت الموت كملكة مرفوعة الرأس لكي تسجل في التاريخ من اعظم الملكات ....فاختارت ميته فرعونيه الاصل....واردت اجمل ثيابها الفرعوني واجمل حليها ....وماتت بااقسي ميته ......بحيه الكوبرا.....
واسدل الستار ع اجمل ملكة بطلمية وهي كليوباتر السابعة.....ماتت ارضاء لطموحا وغرور انثي....
ولم تدرك ان الانسان من الصعب الحصول ع كل الاشياء...وان جمال المرأه وذكائها احيانا يكونا وابل ونقمة عليها لا نعمة......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون