كلما نظرت لهذا الشتاء السريع على عجل ، يهبط مدرج البسيطة ثم يلملم حقائبه مودعاً
أتذكركِ حين أطلتِ هطولك سنين
كم كانت حاتميتك مثيرة لجدل قلبي / بقيتِ و السنون على عهد لم يطمثها تعب و لا فتنة / بقيتِ مؤمنة بقداسة العهد البهي .
فكرتُ حينها أن أشبع قلبكِ بحرارتي لتتوه رطوبة الوريد
يتبخر بسَننِ اشتعالنا / عشق
نعود لنتكاثف سوياً ، نعيد الغيث بطعم قلبينا
نبعد شُبهة التكهن ،أننا حُبلى أرواحنا بسحابة صيف عابرة
لسنا كذلك ،،
نحنُ هنا نثبت عقم من قرأ هويتنا بقلب حاسد
فأطفال غيثنا مازالت تتقافز في الجهة اليسرى لكلينا
و ،، مازلنا نبتسم ليسيل لعاب الفرح منا / يملأ المكان خصوبة تعزف سعادة .
تعانقنا تحت مظلة اللغة ، ليست كلغة المتحفظين / الخائفين / الملونين بالأكذوبة
فمن لا يتقن لغة القلب ، تبقى غصة بين شراينه تخنقه أكثر فيموت بنوبة تمني .
كانت لصوص الغياب تختلس منا الفسحة لتقضي علينا
تقتلنا بذكرى و عتاب
لكنَّ ،،
الإيمان بمحراب الروح ، أوصدَ حدوده بصلاةِ ثقة
الايمان بها أن هناك رب يحمينا
كان حصننا ( قل أعوذُ برب الفلق ) ، مراراً و تكراراً نستودع انفسنا بها
هي خط الدفاع الذي لا يُقهر ، كيف سيُقهر و هي قول إله .
بقينا متصافحين و يد النقاء جيلاً بعد جيل
لم تأكل منا أسواط الحياة طاقة تهبنا الوجود
بقينا ، لكنَّ الموت يا حبيبتي لم يبقينا ، فُتحت أبواب الحزن
بقيتُ وحيداً ، الصور طلقة حنين موجعة ، موجعة جداً
لم تبقني ذاك المترف بأنثاه
هاجمتني لصوص الغياب من جديد وكنتِ ثغرة مقتلي
عاد المطر يحمل حقائبه مودعاً ، و أنا قصير الأمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق