أحنُ إليكَ
يا عمراً
بعمرِ العمرِ أضحكَني
وأبكاني
أحنُ إليكَ يا قلبي
نَما طيبا
على طيبٍ
فاسعدَني بطيبتهِ
وأشقاني
حلمتُ كأيّما امرأةٍ
بإكليلٍ من الحبِّ
من الشوقِ
من الزهرِ
حلمتُ كأيّما أنثى
بخيّالٍ على فرَس يباغتني
يطاردني
كأبطالِ الرواياتِ
حلمتُ كأيّما امرأةٍ
بفستاني
وبي شوقٌ إلى رجلٍ يراقصُني
تُطوّقُني ذراعاهُ
على غنجٍ
على ولَهٍ
يدلّلُني
ويحملُني
أحنُ لكلِّ من رقصوا على دمعي
ليبكوهُ
ويبكوني
وما تعبوا من الرقصِ
من الفرحِ
وما فطنوا بعمقِ الفرحِ
أحزاني
تعبتُ لأنني امرأةٌ من الوردِ
من العطرِ
من النورِ
من الوجعِ الذي يمتدُ أنهاراً
بذاكرتي
بأعصابي
بشرياني
علا قنديل ..............
يا عمراً
بعمرِ العمرِ أضحكَني
وأبكاني
أحنُ إليكَ يا قلبي
نَما طيبا
على طيبٍ
فاسعدَني بطيبتهِ
وأشقاني
حلمتُ كأيّما امرأةٍ
بإكليلٍ من الحبِّ
من الشوقِ
من الزهرِ
حلمتُ كأيّما أنثى
بخيّالٍ على فرَس يباغتني
يطاردني
كأبطالِ الرواياتِ
حلمتُ كأيّما امرأةٍ
بفستاني
وبي شوقٌ إلى رجلٍ يراقصُني
تُطوّقُني ذراعاهُ
على غنجٍ
على ولَهٍ
يدلّلُني
ويحملُني
أحنُ لكلِّ من رقصوا على دمعي
ليبكوهُ
ويبكوني
وما تعبوا من الرقصِ
من الفرحِ
وما فطنوا بعمقِ الفرحِ
أحزاني
تعبتُ لأنني امرأةٌ من الوردِ
من العطرِ
من النورِ
من الوجعِ الذي يمتدُ أنهاراً
بذاكرتي
بأعصابي
بشرياني
علا قنديل ..............


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق