ياسيدة العصر وسييدة الجاه وسيدة الأتجاهات لو انى ريحك الطيبة ريح الصبا لزرعت لك الصفصفات وهدهدت لك الامل المتراقص حول اهداب عينيكى بين الحراب والسنابك والخناجر القاتلة حين تحولين ريحى الى دبورا مهلكة وحريرى الى شوك وقتات حول المقصلة فلا تغمضى عينيكى عنى ازرعيننى فيها تفاحات فى بؤبؤ ها وانسانها اجعلينى اغار من النظرات واقول اد
منتك مولاتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق