دعنا نمارس طقوسا
جديدة
لا نذكر فيها قصص المحبين
لتكون لنا قصة متفردة
و عزفا لا على الناي
و لا على الكمان
و على على العود
لنعزفه على اوتار
شرايين العهود
لنوثق قوانين الحب
حتى لا يكون لعبة
و لا يكون كلاما مباحا
و لا يكون تحرشا جسديا
و لا يكون الا عنوان
أنثى و سيدها
دعنا نعيد مراسم
زفافه
و نزينه بزينة الصدق
و حلي الوفاء
ليكون له نبض آخر
فنبضه في زماننا ضاع
لم يعد له حنين
و لا أشواق
بات كالسجين
غريق الدماء
فهل الحب منا ضاع
أم انه أختلس
و رمي
و بقينا نحن جياع
...
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق