الثلاثاء، 9 يونيو 2015

قصيده هذا الصباح للرائعه نبيله قنديل


هذا الصباح
أخبرني العنبرُ
أنك لي
وأنك لازلت
تحصي النجومَ كعادة شوقك
زلفى إليّْ
ويبرقُ عطري تحت قميصك
ليلاً
ويفضي حديثاً
طويلاً
طويلاً
ويشدو بفوحك قربى إليّْ
هذا الصباحُ
تبعتُ حديث الزهور
لأقرأً حظّي الجميل
وأمشي إليك بفوضى جنوني
وأرجعْ إليك
ويرجعَ دربُك درْباً إليّْ
أمرُّ بحلمك بين الثواني
داراً
فدارْ
وأوقدُ بيني وبيني شوقاً
ويوقظُ فينا الحنينُ
أماني
ويشعلُ فينا
ناراً
فنارْ
فكم كان موتي جدا طويلاً
وعمري طويلاً
وحزني طويلاً
وصمتي طويلاً
قبل شروقك
هذا الصباح
بهذا الدّثارْ
فضمني إليك
وجهي الصغير
قلبي الكبير
وصيحي بملءِ جنونك طوبى
رجعنا
وعدنا لمهد الطفولة فينا
وعاد الصباحُ
وعادت إلينا حياةُ الزهورِ
وعاد إلينا النهارُ نهارْ !!
نبيله قنديل ................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون