الثلاثاء، 9 يونيو 2015

الان ارتاحت نفسك بقلم //الاستاذ ابراهيم فهمي المحامي

أالآن إرتاحت نفسك ؟؟؟؟؟؟
خاطـــــــــــرة
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
أالآن إرتاحت نفسك بما صنعه إنشغالك الزائد بنفسك ؟ ... لقد أوصدت النافذه التى كان من المنتظر أن يطل كل منّا منها على الأخر ... وأضعت بيدك المرتعشه وقراراتك المتغيّره أحلى قصة حب جاءتنا 
فى زمن الخريف ..... كيف هانت أحلامنا الصغيره ؟ كيف جعلتِ منها أحلاماً فوق رمال الشاطىء فما أن غارت عليها الأمواج الثائره حتى أطاحت بها وبنا معها ؟
االآن إرتاحت نفسك ؟
صرخت فيك كثيراً وحاولت إفاقتك من تلك الأطياف التى تختطفك إلى عالم غير عالمك وتخدعك ببريق الزيف ووهج مكذوب وأنت كطفلةٍ تلهو، لا مكان للعقل ولا للبصيرة فى قراراتك وكأنك تظنين أن عالم الطفوله لا ينتهى ... وكأنك تظنين أننى سأظل منتظٌراً على قارعة الطريق حتى تفرُغين من أحلامك الخاصه التى لا تنتهى أبداً رغم إستغاثات نداءات الحب التى لم تكف عن الصراخ لعلّك تسمعينها أو تلتفتين إليها دون جدوى .
الحب يا مولاتى ليس كلمات رقيقه تُقال بلا مضمون ... الحب تصرفات وأفعال فابحثى فى دفتر ذكرياتنا معاً وحاولى أن تجدى أى إجابه عن سؤال واحد لازلت أكرره : أالان إرتاحت نفسك ؟؟؟؟؟
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
5/6/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون