الثلاثاء، 9 يونيو 2015

وداع....بقلم الشاعرة المتألقة / صفاء الجزار

وداع.... (بقلمى صفاءالجزار)
كلماتك.........جعلتنى أفوق من غيبوبة
آمسى........وكنت فى غيبوبة حبك ناسيه
أسمى.....وناسيه نفسى مافاكره غيرأسمك
ودعتك .............والدمع مالى العيون
وداربته.....وسط الجغون مابدى حديلمحه
ولاإيش يكون....ﻷنه من أغلى من المرجان
والياقوت.....ودعتك ولاعارفه رايحه على فين
وأسيبك...........وترجع تانى تبكى بألم وحنين
ودعتك........وكان أهون عندى مفارقة روحى
لجسدى.......وأسيبك وتيجى فى يوم واتقول
يااااه........داكان فى يوم حبيبى ودعتك بألم
ومرار.....وماكان عندى إختيارصدقنى كان
أصعب....قراروساب فى القلب جرح وآلم
وناااار.....حبناكان وﻷحب الاساطيروالروايات
حب....ماكان مكتوب له فراق لكن داكان لﻷسف
القرار.....قرارملئى بالحزن والمراروكان أصعب
وأمر.....قراركنت للقلب ياررروحى لقلبى المنار
فعشقك....كان صفحات مليئه بالحنان وبالجنون
ومزخرفه.......حروفى ليك بالياسمين وكنت
دائما....أنتظرك على بوابة أحلامى بكل
نبضات.....عشقى وغرامى وشفاهى
لم..........تنطق يوماإلاأسمك وجعلنى
حبك...........أحلق معك فى السماء
وألمس....النجوم وأجاور القمر وقدمت
عمرى....لك هديه بكل حب وتضحيه
وعيونى....لم ترى إلاصورتك ولكن
حبيبى...لم يعدفى العمرإلاالقليل
ومازلت....أنافى حبك أسيرولكتك
رأيت....الدموع على الخدتسيل وكنت
أنا.....لهجرك صبرى طويل ولن أسمح
بأن...يعيش قلبى لك ذليل ولن أشفى
بحبى...العليل فحبى ليس له مثيل
وعودتى...أصبحت شبه مستحيل بل
هو.....المستحيل وأصبح الصمت عنوانى
وأصبحت...أناوالصمت أصدقاء وأصبحت
لغته.........إحدى لغاتى وكنت قدكتبت
لك.......قصائدى وأبياتى فاذالم تفهمنى
فى.....صمتى فهلوستفهم كلماتى فلقد
رأت....عيونى غيرك الكثيرولكن من الصعب
على..عين وقلب العاشق أن تخون ﻷنك
كنت.....عندهم بكل رجال الكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون