باللهِ يــــوماً تَنْــــدَمِي .... !
......
وكُلهـــا ظــنُ بأنهـــا
تــــاجَ النســاءِ لكِنهـا
وهمٌ تطايرَ في السما
من كِبريائي تَحًّطَم ..
..
وجــــهُ البَتولِ الطَاهِـرَة
بيــن أيــــادٍ عَـــــــاهِرة
من صَبْري كُنتِ حَائِرة
واليومَ سَطْرِي مَقْبَــــرة
..
عُـــــــذْراً فـ قَلْبِي تَمَردَ
عنْ كُــل ضِيمٍ أعْرَضَ
تَــــرَكَ الرَقِيقَ لأنـَّــــه
بــــالأمسِ كَــــان السيدَ
..
هَيـــــا ارْحَلي مِن عَالمي
وامْحِي حُروفَكِ من دَمِي
ولــــو ذُكْرتُ أمَـــــــامكِ
باللهِ يــــوماً تَنْــــدَمِي .... !
..
وليد المصري
..
وليد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق