الأحد، 30 أغسطس 2015

(هَـلْ كُـنْـتِ:حُـلْـمَــاً مََــرَّ بِــى؟!!).بقلم الشاعر المتميز / أحمد عفيغى



(هَـلْ كُـنْـتِ:حُـلْـمَــاً مََــرَّ بِــى؟!!)
************************
الشاعـر: أحمد عفيفى
****************
يَامَنْ سََـكـنْتِ الرُّوحَ فِي زَمَنِ الجَفَـاءِ
وقَـدْ تَعَافََى الـقَـلبُ واسـتَطـيب رُؤاكِ
وَصـرْتِ دُرَّةَ الأحـيَـــــاءِ فـي عَــيـنَـىَّ
هَلَّا تَـأبهـينَ لِقلبِ عاشـق مُـتـبَـاكي؟
يَامَنْ مَنحتِ الـقَـلـبَ نبضـاً حيـنَ عَـزَّ
النبضُ..أهـْديـنِـي بقبسٍ مِـنْ ضيـاكِ
...
لَكَمْ شَقـيـتُ بهَـجـرَكِ وغَـرَامـكِ.لَمَّـا
جَـعَـلـتِ صَبَـابَـتـي:بَـوحَـاً لـشَـــــاكِ
فَلِمَ جَحـدتِ صَبَابَـةً حُـبلََـى بعشقكِ
هََا هُوَ قَلبي يهيمُ:وفيهِ شَجَنٌ بَاكِي
مِنْ بَعدِ أنْ أمعـنتِ في طُولِ الغـيابِ
وقَـدْ حَـنَـثـتِ وَلَمْ تَفي:وَعدَ التَّلاقي
...
ولَمْ تَنَمْ عَيْنَـاىَ مُنذُ فرَاقِنَـا..مِنْ بَعدِ
أنْ ذُبـنَـا غَـرامِـاً فـيـهِ سـحــرُ هَـوَاكِ
هََـل كُـنتِ حُـلُمـاً مَـرَّ بي..أمْ محضِ
طَـيـفٍ من خـيَــالٍ بَاهـِظِ الإغَــــداقِ؟
هِىَ لَـوعَتي وأنـينُ قلبي , والجَـوَى..
أنَّى بعَيشٍ قَـدْ خَلَا من بَوحَكِ ولمَاكِ؟!
***************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون