* و كُلُّ عناصرِ الإبداعِ تجتمعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تُراوده إلى الحب الذى ولَّتْ مظاهرُهُ
و يمتنعُ
و يَبقى فى كهوفِ الشكلِ و المضمونِ خاطرُهُ
و يصطرعُ
و تقضى العمرَ فى تطبيبِ ما يؤذى مشاعرَهُ
و لا تنفك تستدعى مآثرَهُ
و لا تدعُ
تذكره بماضيهِ
و كيف أضاء بالفصحى لياليهِ
و كوكبةٌ من الأقمارِ تسحرُها أماليهِ
و تلتمعُ
و فارسنا تغالبُهُ التجاريبُ
و يهبط فى شعاب الأرض أحيانا
و فى الأجواء يرتفعُ
ولا يدرى لمن يهفو ؛ لمن يمضى
و يستمعُ
تُبعثر خطوَهُ الأهواءُ و الأضواءُ
و البدعُ
يكاد لكى يوفَّقَ فى زحامِ رؤاهُ
يقترعُ
و إيزيسُ استوتْ قدًّا
تراود فارسَ الأحلامِ ؛ شاعرَها
تُوقِّعُ للخُطى عقدًا
و تضرب للهوى عهدًا
و تبنى للعُلا مجدًا
و كُلُّ عناصرِ الإبداعِ تجتمعُ
و قدَّتْ ثوبَها المنظومَ فى إصرارِها قدًّا
تفك قيودَ فارسَها
يشمُّ روائحَ التحريرِ معتدًّا
و قلبُ الشعرِ يتسعُ
و ينهل من حداثتِها و جِدَّتِها و يقتنعُ
و يرقصُ للرُّؤى قلمٌ
و تَطربُ للصَّبا طربًا وُريْقاتٌ
و يُطوَى فى دُجَى النسيانِ ما عاناهُ و الوجعُ
و شاعرُنا يغربل مفرداتِ الشعرِ تحكمُهُ
عيونُ الوعىِ و اللاوعىِ و الموروثُ مرتدًّا
و ممتدًّا
و إيزيس التى تهواه تَرْفُلُ فى حداثتِها
تُعانقُ قلبَ فارسِها
تراودهُ ؛ يراودُها
و يتَّحِدان ...
***
ناجى أحمد الديب
المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق