الخميس، 19 نوفمبر 2015

اعلم انك تتسائلين للشاعر تامر سامى

أعلم أنك تتسائلين مالذي أفعله الآن هل أشرب قهوتي المعتادة وأدخن سجائري أم أقرأ رواية ما أو مقالة مرمية على حائط الفيس بوك أم أني أجري حوارا شيقاً أو مملاً مع إحدى النساء لا صغيرتي لا تتسائلي كثيراً قلبي ما زال نصفه الذي تملكيه بخير .. والنصف الآخر مات نبضي مازال يعلن في كل صباح نشيد الشوق لك بكل طابور روحي مازالت تطفو بالوجع كلما سمعت أغنية لأزرعلك بستان ورود عمري مازال يستورد بعد غيابك أياما غير قابلة للسرقة أو الاستعارة مزاجي صار عنيفاً أكثر مما تعرفيه حتى صرت مثل قنبلة قابلة للانفجار عقلي صار مقبرة للأفكار السوداوية ومكان رائع كي يحضن ذاكرة تفيض بكِ ؟؟ لا تتسائلي كثيراً مازلتُ كل يوم أعلن الحرب على نفسي كي أعقد الصلح معكِ مازلتُ أنكمش مثل طفل صغير اذا مرّ اسمك أمامي سهوا مازلتُ أرتاد جحيم أفكاري كلما خطر على بالي جنة حرفكِ مازلتُ أقسمّ المسافة بيني وبينك الى مساحة غير متساوية من الوجع مازلتُ أقفز كل ليلة من زحامي الفارغ الى فراغي المزدحم بصوركِ ...تامر سامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون