- كانت تعيش ببيتها
- هنيئة طول العمر
- كانت تحاور أهلها
- تحير كل من حولها
- فى أمرها
- وتساوم الصبر بدربها
- كانت تغادر كل بأس
- لحظ يأس يضلها
- قد كان فيها من عزيمتها
- ما يساويه الزمر
- لم تشق يوم الا
- ما تسميها سعادتها
- كانت تضحى كل يوم
- ما يوازى عمرها
- لن تشتكى
- بل تطلب زيادتها
- ورفيق عمر قابلته بحبها
- كانت بمرحلة الزهور
- ولم تكن تعلم ماهيتها
- نظرت الى الحياة بعين كبر
- عين التحدى وقتها
- وتزال تصمد فوق العزائم
- وهو يشد بأزرها
- بل يطلب له حبها
- ويمد يده بإكليل الزهور
- ولم تكد تعلم حبنها
- أن القبور تزدان بها
- فرحت ومدت يدها
- وبعين ذئب عاودته
- حلاوة الانتصار
- وكأن نارا قد
- تآكل منها قلبها
- تصرخ كأن الطير ينهش لحمها
- ولا تجد سببا لها
- يتزمر ويتحكم ويقف بطريقها
- هيا اركعى أو تنمحى من الوجود
- وهى بعنف الطفولة يكثر جهلها
- تعطيه كل ما عندها
- مع أن الفرح قد غادر شكلها
- وعزاء الناس كثر لحالها
- وهى متمتة للصمود
- وللتحدى لأمره ولأمرها
- عن العيوب أغمضت عينها
- عن الكبائر فيه قد تغاضت عنها
- وتوهم نفسها
- اليوم جزء والسماء تمطر فضلها
- فأين هو من ذاك الأمر
- يكتفى بمدحها
- ويكفيها
- فقد تعودت أن تعطى
- ولا تأخذ أجرها
- وتمر سنوات العمر
- وكأن شيئا لم يكن
- تنتظر منه أن يكون رجلها
- يحمى الدبار وينفض عن كتفها
- كل أعباء الحياة
- اليوم باع فيها أشرى تعبها
- وهى تولول وحدها
- والندم يسرى بدمها
- وشماتة العيون تلاحقها
- من عدوها
- قد صار أحلى ما فيها
- يقاتل ودها
- والبلبل الحيران يصدح
- بل يشدو لهيبها
- عزف القنابل فى حناجر من يحبها
- يبكون فيها
- بل يشد ون بأزرها
- عبر عظات كل يوم بالحياة أقولها
- لا ينفع الطرق فى حديد بارد
- فالحياة بأسرها
- سرب لطير قد تدنى
- ثم ولى عن أنظارنا
- ويحط فى شط الانتظار
- ولا تراه عيوننا
- من أجل ذلك قد تدلى شأننا
- قد تجلى كل جهل بقدرنا
- وتسير فينا الحياة
- قد رضينا أم أبينا
- كل يوم هو فى شأن
- بأمر ربنا
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 22 نوفمبر 2015
كانت تعيش ببيتها بقلمى//الهام شرف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق