السبت، 21 نوفمبر 2015

لحظات موت بقلم // محمد الباشا

  • كدت أن ....أموت
  • ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

  • فجأة وعلى غير موعد
  • كنت على قدمى ...أتجول.
  • فقدت الإحساس بأقدام
  • حطها الإجهاد....بدت تنمل.
  • ودوار بالرأس وأشباح
  • بعيون تهتز الصورة لاتكمل.
  • فقدت الوعى ولا أدرى
  • ماعدت هنالك .. .أتحمل.
  • ساعات مرت من عمرى
  • وكأنى ..فى نعش ..أحمل.
  • لا أعلم إن كان ... خيالا
  • أعيونى شاخصة ...أم تتخيل.
  • حملونى جثمان....جامد
  • لا يهتز الجفن ولا قدم ترمل.
  • والقلب تنابض مضطربا
  • أعضاءى ..ما عادت تعمل.
  • وعيون الناس تراقبنى
  • تتأمل فى حال .....الأعزل.
  • من غير حراك ترمقنى
  • بعيون الرحمات .... الأجمل.
  • وعيون الله ....تحدثنى
  • يا عبدى..رحماتى ...أشمل.
  • ومعى زوجى المسكينة
  • بذهول ..تبكى ...لا تتحمل.
  • وكأنى غبت.. عن الدنيا
  • والعالم من حولى ....يثمل.
  • تترنح من حولى الأشياء 
  • والصور... كذلك ...تتحول. 
  • ********* 
  • وأفقت بعد حين بالبكاء
  • ورأيت دنيا مابها..إلا العراء.
  • نفارق ظلها.. وحرها 
  • وبردها وقيظها ...والهواء.
  • لا تساوى طعم حلوها
  • ولا ..مرها ...ولا شربة ماء.
  • رايتها والله حين رأيتها
  • فى عريها ......دون اختشاء.
  • غطى الغبار ...لوجهها
  • وما ازدانت ..يوما ...بالوفاء.

  • وكأنها العفريت بأظفر
  • تنهش البراءة تمزق الأعضاء. 
  • قالوا عن الموت كثيرا
  • وليس الوصف كماترى الأشياء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون