- كدت أن ....أموت
- ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- فجأة وعلى غير موعد
- كنت على قدمى ...أتجول.
- فقدت الإحساس بأقدام
- حطها الإجهاد....بدت تنمل.
- ودوار بالرأس وأشباح
- بعيون تهتز الصورة لاتكمل.
- فقدت الوعى ولا أدرى
- ماعدت هنالك .. .أتحمل.
- ساعات مرت من عمرى
- وكأنى ..فى نعش ..أحمل.
- لا أعلم إن كان ... خيالا
- أعيونى شاخصة ...أم تتخيل.
- حملونى جثمان....جامد
- لا يهتز الجفن ولا قدم ترمل.
- والقلب تنابض مضطربا
- أعضاءى ..ما عادت تعمل.
- وعيون الناس تراقبنى
- تتأمل فى حال .....الأعزل.
- من غير حراك ترمقنى
- بعيون الرحمات .... الأجمل.
- وعيون الله ....تحدثنى
- يا عبدى..رحماتى ...أشمل.
- ومعى زوجى المسكينة
- بذهول ..تبكى ...لا تتحمل.
- وكأنى غبت.. عن الدنيا
- والعالم من حولى ....يثمل.
- تترنح من حولى الأشياء
- والصور... كذلك ...تتحول.
- *********
- وأفقت بعد حين بالبكاء
- ورأيت دنيا مابها..إلا العراء.
- نفارق ظلها.. وحرها
- وبردها وقيظها ...والهواء.
- لا تساوى طعم حلوها
- ولا ..مرها ...ولا شربة ماء.
- رايتها والله حين رأيتها
- فى عريها ......دون اختشاء.
- غطى الغبار ...لوجهها
- وما ازدانت ..يوما ...بالوفاء.
- وكأنها العفريت بأظفر
- تنهش البراءة تمزق الأعضاء.
- قالوا عن الموت كثيرا
- وليس الوصف كماترى الأشياء.
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
السبت، 21 نوفمبر 2015
لحظات موت بقلم // محمد الباشا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق