- عشت التوحد في الصغر
- وها أندا على الكبر
- أصبحت إطارا وشاعر
- بين الهبال والاكتئاب
- طلع لي شيء غريب
- سهل وممتنع
- يشبه شيئا ما
- العشق الممنوع
- مع العلم أن المكتئب لا يعشق
- يحب فقط أن يشنق
- أصحيح ما يقوله الناس عني
- " الله يعمرها دار"
- إن لم أسمعها على الأقل
- أسمعها خمس مرات في النهار
- أشك في ذلك وأنا رجل المحاضر
- ولكن لا عجب في أمر الله عز وجل
- فمنه تأتي المحبة و القبول
- يا من يحقر الرجال
- والحقرة بين النساء أكثر
- ألا تريد أن تبقى ذكر
- أرضيت أن تكون أنثى تنقل الخبر
- فإذا مِتَّ سيغسلك ذكر
- ذاك الذي كنت تحتقر
- ألم تلده أمه مثلك في تسعة أشهر
- فارجع إلى الله وتب إليه لكي لك يغفر
- فلا تدري ما يخبأه لك القدر
- ولا تعلم ما بقي لك من العمر
- ولا تعلم حياتك في الدنيا أطول أم أقصر
- يُقال كلامي خاو فري وفاض
- قلت وماذا أقول سوى تراث بلادي
- وماذا أروي غير كلام أجدادي
- مثل كل شيء منه أعداد
- اسْتَغَلَّيْتُ مَنْأى الكُتّابِ والبِعاد
- و فراغهم للساحة والتزامهم الحياد
- هيا ادخلوا معي إلى التحدي
- وهاتوا ما عندكم من قول سديد
- أسقط أنا قلمي وأحيله على التقاعد
- ولكن لا حياة لمن تنادي
- صحيح أنا من العلم قليل الزاد
- لكن عندي
- روح المبادرة والجرأة والعناد
- وقلب سليم من الأحقاد
- مجازون في الأدب ليسوا مِنّي بِبَعيد
- كانوا لي من أكبر النُّقّاد والتّصدّي
- يقدمون لي اليوم تحية الإعجاب بجد
- ويسألوني عن الجديد
- قُلْتُ تخلصوا من الكبر والخجل والحياد
- وارفعوا الأقلام وافرغوا على الورق المداد
- ولا تلفوا وتكتفوا وتجمعوا الأيادي
- واكتبوا عن الإرهاب حديث العقد
- الذي حير العباد
- لست أفصح ولا أبلغ منكم يا أولاد البلاد
- وما أنا إلاَّ عِلْمِيٌّ أنقل أقوال الأجداد
- بكل حب وود
- و روح المواطنة ومجد وسؤدد
- ونضال وكفاح وصمود
- والله على ما أقوله شاهد
- لعمري قرأت أيام البؤساء في حارتنا حرف أبجدي
- وأنا الآن أكتب في اليوم معدل ثلاث قصائد
- لأن أكتب سطرين أو سطرا واحد
- خيرا لي من أن أقرأ كتاب أو مجلد
- لعمري قرأت ولو حرفا من معلقات عنترة بن شداد
- ولو فعلت لصرت اليوم مثل المتنبي والعقاد
- و لصرت من الشعراء الفطاحل الشداد
- و لبلغت في الشعر المبتغى والمراد
- أَبْحَثُ عن مكان مناسب للكتابة و من الضجيج مجرد
- كمثل غار حراء في جبل النور أين نبينا محمد
- كان يتأمل ويتفكر ويتعبد
- كثير هم من يسألوني هل أربح من هذا الكلام النقود
- قلت لهم أنا لست مادي
- فقط أبتغي من عملي هذا وأريد
- أن أمسح دمعة اليتيم والأرملة التي تسيل على الخد
- بسبب الإرهاب والجوع والاضطهاد
- وغدا يوم التلاق والتناد
- مالي أرى طبعنا يغلب عليه المال والموائد
- ألا تعلمون أن البِطْنَة تُذْهِبُ الفِطْنَة يا أهل الزرود
- فغالبا ما يكون تاريخ ميلاد البغل والازدياد
- مكتوب ومرسوم ومنقوش على جبين الأسد
- وأنه حسب العرف والعادات والتقاليد
- ما يقدم للحبيب يقدم للمريض
- على حد السواء من تفاح وموز و ورود
- وشعاري دوما بلادي بلادي
- عليها أموت وعليها أنادي
- وشعاري الكبير الله الوطن الملك قائد البلاد.
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 22 نوفمبر 2015
عشت التوحد في الصغر .بقلم// حسن بوموس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق