- ..لن اكتب فيك شعر ولن اكتب بعد اليوم فيك اي رثاء
- وسيروي التاريخ عني تفاصيل قصتي
- ...والحب الذي امسي شهيد الكبرياء
- ..وستتحدث تلك الليالي عن القلب الذي ذُبح بالخفاء
- ...والاماني المعقوده في زنزانة الحب
- والعشق الذي كان نار وتحول إلي ماء
- ..اليوم هو نهاية عذاب نفسي والخلاص من قيد العناء
- لم أكن أعلم بأن العشق امسي غباء
- لم ادري أنني سأتذوق من ذاك الجفاء
- ..فاليوم بات القلب فريسة صيد .لألوان الكذب والادعاء
- ....أي حب هذا الذي يتجرد من الاحتواء
- أي عشق هذا الذي لم يبلغ نبع الارتواء
- لم يعرف قلبي الهروب ابداً ولم يجيد طول هذا الاختفاء
- لم تجدي في قلبي شيئ سوي الاعتناء
- لست أنا من يحمل في قلبه اوهام الغباء
- .أنا صنعتك من نبضي ومشاعري ووصلتي لحد الاكتفاء
- اكون أنا اول من تطرحيه مكبلاً في الشقاء
- ..والله لن اكون ضحية في يدك ايتها البلهاء
- ..فقد خلقني الله علي فطرة سليمة لا تعرف الا العطاء
- والحب في قلبي ميناء صدق يسكنها الوفاء
- ...والحلم ضياء نبض يشع بالحب في الارجاء
- مازال في صدري طائر يطير ويرفرف بجناحيه في الفضاء
- ولم تخمد نار قلبي يوماً مادام يمكنني البقاء
- .فمازلت حتي الان اؤمن بأن هناك مازال لقاء
- .فإن لم اوفيه في ديار الارض يوماً فسوف اوفيه بالسماء
- .فاللهم جنبني مأثم الحب وجنبني سوء البلاء
- وإن رزقتني الحب فجعله نعمة ولا تجعله ابتلاء
- فقد عانيت من ذاك الحب معاناة لم يعرفها سوي الاوفياء
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الجمعة، 18 ديسمبر 2015
(قصيدة/اشلاء علي مائدة الحب) (.بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح.)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق