- بعد سفر الم به
- عاد في ساعه متاخره
- من ليل شتاء قارص
- معتم الظلمة
- ليل ممطر وريح صرصر
- غاب فيه قمر
- ونجم فيه افل
- مسرع الخطى
- يحمل بيده مظلة.
- والاخرى سجارة
- قلق مشتت الافكار
- تراوده الظنون تارة
- ويشده الشوق تارة اخرى
- يمن النفس
- رغبه في داخلها
- و ياخذه خياله الخصب
- تمر امامه صور
- ينسجها في مخيلته
- يفتح باب الغرفه
- حسناء بانتظاره
- نور الغرفه هادىء
- يبعث في النفس الراحه
- وقد عطرة بعطر الزنبق
- انها تعرف
- اني احب رائحة الزنبق
- وهي جالسه على سرير
- قد ملء بانواع التحف
- وفرش بملاءة من القز
- ناثرة شعرها
- وقد تجملت
- ترى لابسه الفستان الاحمر
- انه جميل
- لا بل لابسه الاصفر
- يا الهي ما اروعها
- ويسرع الخطى
- والريح تعصف
- ويشتد هطول المطر
- قد ابتلت ملابسه
- وبدء يسعل
- وقف امام الشرفه
- ينظر اليها
- لاحياة بها
- النور طافئ
- والسكون قد حل فيها
- بدءت يداه ترتجفان
- سقطت المظله من يده
- تنفس الصعداء
- مد يده في جيبه
- اخرج سجاره
- وبحث عن مصدر لايقادها
- فلم يجد
- تقدم خطوه نحن الباب
- ضرب الجرس
- لايعمل
- ليس هناك مصدر للكهرباء
- طرقه بيده برفق
- زاد من طرقه
- دفعه بقوه
- دخل مثقل الخطى
- الدار مظلمه
- صوت الريح يعصف
- عبر الشرفات
- يصدر وئيد عاليا
- كعواء الذئاب
- صوت ينبعث
- من مؤقت الزمن المعلق بالجدار
- يشير الى الثانيه
- بعد منتصف الليل
- جلس يستريح
- وما زالت السجاره بيده
- قام يبحث عن مصدر لاشعالها
- دخل الى المطبخ
- اوقد السجاره
- وعمل فنجان قهوه
- وعاد الى مكان الانتظار
- بيده فنجان القهوه
- والاخرى ماسك بها السجاره
- هدءت الريح
- وتوقف المطر عن الهطول
- قام ينظر من خلال الشرفه
- الشوارع مظلمه
- لاشىء يوحي للحياة
- هومت عيناه قليلا
- اشرقت الشمس
- مر خيط لها من خلال الشرفه
- فتح الباب
- وجد على الجدران لافتات
- كتب عليهاشعارات
- لايؤمن بها
- قد سكنها الغرباء
- فعرف انه مطلوب
- ورجع الى الدار
- اغلق الباب
- وانتظر الى ان يجن الليل
- خرج خائف يتلفت
- تارك مقر ولادة
- ومكان صباه
- وايام شبابه
- لانه قدهجر
- ولايعرف إلى أين
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 20 يناير 2016
....صاحب موسى. ...أحمد خلف نشمي — العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق