الثلاثاء، 19 يناير 2016

الهام شرف وروايتها الأولى ( درب الخوف)

  • كنت أظن حينها أنها مستودع من الجان كما كان يظن البعض معى...فقد كان عرسها الغامض يوحى لمن يسمع أصوات الزغاريد والأبواب موصدة كأن أباها الدجال سخر لها من خدام الجن ما يرسم لها عرسها...أحسست حينها برهبة فظيعة لا أعرف معناها إلا بعد مرور الزمن الطويل على مجاورتى لها.
  • مر على زواجى ما يقرب من بضعة أعوام لم يكن لى حينها خبرة بالحياة أو معرفة تامة بمن جاورونى ولكنى لم أكن أزهد بالاستمتاع والاستماع بنفس الوقت إلى من يهمهم الأمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون