- وحملت حلماً حائراً بين الدروب
- قد كان يحمل املاً هزيلاً يبحث عن هروب
- .والصبر كان ممزق اشلاء مشتت بالغروب
- قد كان لي حلم ضعيف ..مصاباً بالشحوب
- كم كنت اهزي في ليالي الصمت بالكروب
- الشوق اضنا فؤادي بالسهاد
- وأفنتني نيران لهيب الحروب
- كم كنت ادري أن هناك لي شيئ سيأتي
- مازال محجوب في الغيوب
- نعم ..علمت بأن السعادة لا توهب لنا ابداً
- ولكنها قدر لوقت محسوب
- وأن الجراح ليل يطول بنا .في مدينة احزان
- سكانها هم ..نصب اللغوب
- ولكن قدري قد هداني بمعجزة كانت لي هي ضوء القلوب
- نعم عشقت الابتلاء...
- لو كان في عشق سوف يأتي بالحنين ويرفع عني الكروب
- حبيبتي....
- ..لست أعلم ما كان محجوب عني في الغيوب
- ولكني اليوم ايقنت بأن حبك في قلبي مكتوب
- حبك قد انار دربي وانتشلني من نيران الحروب
- ..والله لقد عشقتك عشقاً
- ....لم استطيع منه الهروب
- واصبح قلبي لا يعرف سواكِ
- فسيرتي له الام .والمحبوب
- حين عرفت الهوي فقد ..زعموا أنني المطبوب
- ولكني ايقنت حين رأيتك بعيني أنني مسلوب
- مسلوب في حبك مجرد من كل ادوات الهروب
- حبيبتي...
- أيتها الشمس التي اضاءت لي بقلبي الدروب
- ..امسيتكِ عشقاً
- لا يدرك ابداً غروب
- أنتِ الحنان الذي ينتهل منه قلبي بدون لغوب
- ..العشق موطنه أنتِ
- .والحب مسكنها أنتِ
- فمن أكون بدونكِ أنتِ
- شمس الزمان العابرة في مدينة قلبي لتمحي اثار الشحوب
- .جئت إليك والزمان خصيمي ونصل الايام يقاتلني بين الدروب
- فكان صدرك مضجعي وعيونك مرقدي وقلبك وطني المحبوب
- حبيبتي...
- ....اقتربي اكثر من رحيق انفاسي
- .ولهيب اشجاني واخمدي الحروب
- حبيبتي...
- ادركت في حبك كل معاني الصدق
- .والوفاء الذي تشتهيه دقات القلوب
- حبيبتي...
- كوني لي ....كما اكون لكِ اميرتي
- كوني شمس ..لا تعرف ابداً غروب
- والله لقد عانيت قبلك كثيراً حتي اضناني داء السقم والشحوب
- واليوم عادت لي نفسي وروحي حين ادركتكِ ياشمس القلوب
- حبيبتي....
- أنا المتيم في هواكِ اسير عشقك .المغلوب
- أنا الضائع بدونكِ مقطوع الوتين بات مسلوب
- أنا من عاش في مدينة احزانه ينتظر الغروب
- ولم أدري أنكِ أنتِ المكتوب
- نعم...أحببتك
- ..بدون هروب
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 24 يناير 2016
(قصيدة/حبك امال تحيني من رقادي) (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق