- أيها الليل المنطوي ....علي جبال من لهيب الاسرار
- ألا تعلم بربك ...ما تخفيه لي الان صروف تلك الاقدار
- فأنا كما ترني مدفون هكذا بين صفحات تلك الاشعار
- اطوي الجراح بين جوانحي ...ويجتاحني لهيب اعصار
- الحزن قد تمكن من قلبي ..واستوطن بزهون وانتصار
- لم يعد لقلبي بعد الان أي اختيار
- .فمازل غريب عني ..بذاك الابِحار
- .وعجزت نفسي .عن اتخاذ القَرار
- .فلست أنا ...من يُجيد ذاك الفِرار
- سئمت الليل والظلام والاستعمار
- أيها المختبئ هناك .خلف الغيوم والعتمة ..وتحجبك الاقدار
- اقدم ولا تخشي من شيئ فلست اليوم هنا لطرح الاعذار
- أقبل بربكِ فلم اقوي كثيراً علي طول المكوث خلف الانتظار
- مازالت الليالي تراودني خلف احلامي بذاك الذُل والانكسار
- كيف للزمان أن يصاحبني ثم يجور عليا ..بكل عزيمة واصرار
- والله ماكنت يوماً خسيساً ..ولا خوار
- ولم اهوي ذاك الذُل ابداً .او الانكسار
- ولكنها الايام تعاندني ...هي والاقدار
- ولا تدري أنني قد هرمت بدون اظهار
- فعذراً ثم عذراً إن رحلت عن تلك الدار
- فما عساي فاعلاً في دنيا لا يسكُنها إلا ...أولئك الاشرار
- فالحقد والجحود ساد عملة ذاك الزمان الذي يرقُبنا بنبهار
- ولكن عزائي بتلك الحياة اللئيمة
- انه قد انتهي مابقيا من المشوار
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 31 يناير 2016
(قصيدة/مابقيا لي شيئً من اجل القرار) (..بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد..)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق