الأحد، 31 يناير 2016

(قصيدة/مابقيا لي شيئً من اجل القرار) (..بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد..)


  • أيها الليل المنطوي ....علي جبال من لهيب الاسرار
  • ألا تعلم بربك ...ما تخفيه لي الان صروف تلك الاقدار
  • فأنا كما ترني مدفون هكذا بين صفحات تلك الاشعار
  • اطوي الجراح بين جوانحي ...ويجتاحني لهيب اعصار
  • الحزن قد تمكن من قلبي ..واستوطن بزهون وانتصار
  • لم يعد لقلبي بعد الان أي اختيار
  • .فمازل غريب عني ..بذاك الابِحار
  • .وعجزت نفسي .عن اتخاذ القَرار
  • .فلست أنا ...من يُجيد ذاك الفِرار
  • سئمت الليل والظلام والاستعمار
  • أيها المختبئ هناك .خلف الغيوم والعتمة ..وتحجبك الاقدار
  • اقدم ولا تخشي من شيئ فلست اليوم هنا لطرح الاعذار
  • أقبل بربكِ فلم اقوي كثيراً علي طول المكوث خلف الانتظار
  • مازالت الليالي تراودني خلف احلامي بذاك الذُل والانكسار
  • كيف للزمان أن يصاحبني ثم يجور عليا ..بكل عزيمة واصرار
  • والله ماكنت يوماً خسيساً ..ولا خوار
  • ولم اهوي ذاك الذُل ابداً .او الانكسار
  • ولكنها الايام تعاندني ...هي والاقدار
  • ولا تدري أنني قد هرمت بدون اظهار
  • فعذراً ثم عذراً إن رحلت عن تلك الدار
  • فما عساي فاعلاً في دنيا لا يسكُنها إلا ...أولئك الاشرار
  • فالحقد والجحود ساد عملة ذاك الزمان الذي يرقُبنا بنبهار
  • ولكن عزائي بتلك الحياة اللئيمة
  • انه قد انتهي مابقيا من المشوار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون