وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلَ
وَيْلُ لِأُمَّةِ النُّوقِ وَالْخَيْلِ
وَيْلُ لِأُمَّةِ النَّفْطِ وَالزَّيْتِ
وَيْلُ لِأُمَّةِ تَقَوُّلٍ نَحْنُ سَنَةُ
وَلَمْ تُطَعْ الرَّسُولُ وَرَبُّ الْبَيْتِ
وَيْلُ لِأُمَّةِ تَقَوُّلِ تَشَيُّعِنَا
وَ(عَلَى) برىء مِنهُمْ وَأَلَ الْبَيْتُ
وَيْلٌ لَنَا يَوْمُ تَعْلُوَ
الشَّمْسُ شِبْرَا فَوْقَ رَؤُسَنَا
وَيْلٌ لَنَا يَوْمُ يُوضَعْ
مِيزَانُ الْقِسْطِ وَيُحْكَمُ بَيْنُنَا
وَيْلٌ لَنَا يَوْمُ يَجْلِسَ
الْجبَارُ عَلَى الْعُرُشِ وَلَا يُظِلُّنَا
وَيْلٌ لَنَا يَوْمُ يأتى
هَذَا الطِّفْلَ ونراه وَاقِف بَيْننَا
وَيْلٌ لَنَا يَوْمُ يَسْأَلَنَا
الْعَزِيزُ أَلَمْ أَنُزُل فِيكُمْ كُتَّاب مُحِّكُمَا ؟؟؟
فَأَيْنَ كُنْتُم وَمَاذَا فَعُلْتُم
يَوْم مات الطُّهْرِ فِينَا وَأَمَامنَا؟؟؟
.
.
.
.
نضال موسى أبو شارب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق