ما كان عنقودا .. ولكنْ .. بعضُ حباتِ العنبْ
سمحتْ لأحْجار ٍ صِغار ٍ طائشاتٍ أنْ تنالِ سلامَها العُلْويَ ..
ثم تساقطتْ سُعْدىٰ تُضيء عيونَنا
ويزُفّ أولى الأمنيات لكفها ..
في صبحِ ميقاتِ الخجلْ
وعيونها قالتْ كلاما لم يُقَلْ
.......
رقصَتْ بعينيها الحقولُ _ وعادها طَيرُ الطربْ
....
وعندما مُـدّتْ يداها _ تَستردُّ وقد وَهَب ْ
....
شاءتْ مواعيدٌ ..وعِيْد ٌ _ من أمانيّ العجَبْ
...
تُغري سحائبُها الرجا .. وتُضِيءُ ثَجاجَ الغضبْ
...
وهي التي ما أوعَدَتْ .. إلا و أجْراها الحبَبْ
...
قصصا على جيدِ المنام ِ __ وغمرةَ الأمسِ الأحَبْ
سمحتْ لأحْجار ٍ صِغار ٍ طائشاتٍ أنْ تنالِ سلامَها العُلْويَ ..
ثم تساقطتْ سُعْدىٰ تُضيء عيونَنا
ويزُفّ أولى الأمنيات لكفها ..
في صبحِ ميقاتِ الخجلْ
وعيونها قالتْ كلاما لم يُقَلْ
.......
رقصَتْ بعينيها الحقولُ _ وعادها طَيرُ الطربْ
....
وعندما مُـدّتْ يداها _ تَستردُّ وقد وَهَب ْ
....
شاءتْ مواعيدٌ ..وعِيْد ٌ _ من أمانيّ العجَبْ
...
تُغري سحائبُها الرجا .. وتُضِيءُ ثَجاجَ الغضبْ
...
وهي التي ما أوعَدَتْ .. إلا و أجْراها الحبَبْ
...
قصصا على جيدِ المنام ِ __ وغمرةَ الأمسِ الأحَبْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق