الجمعة، 29 أبريل 2016

معراجُ ذات ..#‏أشعار_أسامه_الخولي‬


جاءنى
والليلُ
مسخٌ فى ضلوعى
يقتفي صوتى ،
ويسمو
فى خشوعى

يطبخُ الليلَ
مزيجًا من دمى
ثمّ يمضى تائهًا بين الجموعِ

ينبشُ الوجه الذي يحتلُني
يملكُ الآتي ،
ويرضى بالخنوعِ

يسألُ المارينَ عن طفلٍ روى
عن مرايا الشمسِ أحلامَ السُّطوعِ

يسكنُ الأشواقَ .....
مذ أغْرتْ بهِ شقشقاتُ النّزفِ
بالبوحِ الخَدوعِ

يمنحُ الصبرَ رداءا من رضا
يستلذُّ العيشَ فى وجهِ الصُّدُوعِ

جاءنى مثلَ الحكاياتِ التي
فوق نار الشّوقِ
تُشوَى فى خُضوعِ

فى انتصاف الموت،ِ فى عين المدى
فى احتماء النفسِ فى كفِّ الدموعِ

حطَّ منفيًّا على كهفِ الأنا
واستطابَ النزفَ فى حِجْرِ الضّلوعِ

كنتُ وحدى والمسافاتُ الرؤي
مثلَ خطوٍ يشتهى طعمَ الرجوعِ

هذه الطَّرْقَاتُ مزجٌ هاربٌ
أيُّنا يا خوفُ أرجى بالطلوعِ ؟!

مَنْ هنا ؟يأتي جوابٌ متعبٌ
خلف هذا البابِ يستشري نزوعى

بين بيني ألف ُ سدٍّ من أنا
وانحناءُ الريحِ فى شتّى الربوعِ

كلَّما يا شيخُ أغري جبهتي
بعضُ نورٍ هالني نزفُ الشموعِ

والمدى وغدٌ يعادي خطوتي
كلُّ شبرٍ طاعنٌ حدَّ الركوعِ

يا شروخ الصبح موتى ها هنا
كاعتقالِ الريحِ ما بين القلوعِ

ذاك لوني فى مرايات الضحى
شوَّهتْني السوقُ ، أنباءُ البيوعِ

واجترعتُ النار حتى لم يزلْ
أىُّ حلمٍ لاخضرارَاتِ الفروعِ

أين صوتي يا براحا كان لي
جفَّ ماءُ الحلم فى تلك الضروعِ

يا رفيق الدرب هل نبقى هنا
أم هناك الدرب يغري بالوقوعِ

<> <> <> <> <> <> <> <> <> <>
ياااااأنا يا نورسًا في محنتي
حطّ فوق الروح من خوفٍ وجوعِ

مهندس أسامة الخولي
فارس الحق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون