في صحرائك
ظمآن ابحث عن ماء
احفر ألف بئر بلا جدوى
أبحث هنا وهناك
عن ظل لعلي
أرتاح من وهج الطريق
أتوه بين تلال وجبال
اركض خلاف سراب
يراود عيني فوق رمال
ألهث من وهج الشوق
أنظر إلى البعيد هناك
فتسارع إليه قدماي
أمشي حينا وأهرول حينا
خار عزمي وتعبت قواي
سقطت على جمر الرمال
حامية تلفح جسدي بلهيب
تلفحني في وهج قاتل
أصرخ فلا مغيث ولا حبيب
انادي عليك رغم الإنكسار
أحلم بكأس بين يديك
يطفئ ظمأ النار
أحلم بظل جسدك
يمنع وهج الشمس
أقاتل الموت في يئس رهيب
انادي عليك فلا مجيب
رحلت الروح من جسدي
رقدت رقدة الوداع بلا أنفاس
هل ستاتين لتحتضنيني
في لحظاتي الأخيرة
هل ستواريني بيديك
ثم ترحلين بلا لقاء
يا انا هل تسمعين
نفذت الأيام وولت السنون
لن ترين غير عظامي
ساكنة الثرى فزوريها
فقد تكون الروح هناك
فتراك ولا تعلمين
...................بقلمي // يسري مطاوع
ظمآن ابحث عن ماء
احفر ألف بئر بلا جدوى
أبحث هنا وهناك
عن ظل لعلي
أرتاح من وهج الطريق
أتوه بين تلال وجبال
اركض خلاف سراب
يراود عيني فوق رمال
ألهث من وهج الشوق
أنظر إلى البعيد هناك
فتسارع إليه قدماي
أمشي حينا وأهرول حينا
خار عزمي وتعبت قواي
سقطت على جمر الرمال
حامية تلفح جسدي بلهيب
تلفحني في وهج قاتل
أصرخ فلا مغيث ولا حبيب
انادي عليك رغم الإنكسار
أحلم بكأس بين يديك
يطفئ ظمأ النار
أحلم بظل جسدك
يمنع وهج الشمس
أقاتل الموت في يئس رهيب
انادي عليك فلا مجيب
رحلت الروح من جسدي
رقدت رقدة الوداع بلا أنفاس
هل ستاتين لتحتضنيني
في لحظاتي الأخيرة
هل ستواريني بيديك
ثم ترحلين بلا لقاء
يا انا هل تسمعين
نفذت الأيام وولت السنون
لن ترين غير عظامي
ساكنة الثرى فزوريها
فقد تكون الروح هناك
فتراك ولا تعلمين
...................بقلمي // يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق