- " لم تري هدى الفتاه المراهقه بائعه الورد بعد ذلك المنديل الذي وضع علي أنفها الصغير بعنف سوي الظلام .
- وضعها ذلك الرجل بحرص في تلك العربه المتسخه وذهب مسرعآ .. وقفت السياره أمام عيادة طبيب صغيره بشارع ضيق ..
- حملها ذلك الرجل بين ذراعيه وقام بإصدار ثلاث ضربات متتاليه بقدمه في الباب وكأنها إشاره
- فتح له شاب وسيم ملامحه تنم علي الاحترام والرقي
- هو الكتور علاء ،، هذه عيادته ولاكن لا احدآ بالشارع ولا بالعيادة فالوقت متأخر علي ذلك
- دخل الرجل ووضع هدي علي كرسي وأنتظر أن يعطيه علاء الأموال المتفق عليها ..
- وخرج ككلب نال ما يرضيه من أسفل قدم جزار
- أغلق علاء الباب بعدم حدوث صوت لكي لا يستيقظ أحد الجيران ،، وذهب للفتاه .. دكتور علاء يفعل ذلك لأنه يقوم بتشريح هؤلاء الناس ويأخذ أعضائهم وفي مجاله يعرف لمن يبيعهم بأسعار باهظه ويتخلص من باقي الجسد عن طريقه ربطه بشئ ثقيل ويلقيها بالبحر .. وكانت هدي هي الضحيه الثالثه .. عندما نظر لها كانت تشبه الملاك النائم .. فقد كانت جميله بالفعل ،،،ووجد في جيوبها ورد أحمر رائحته نفاذه .. أخذ ينظر لها برقه قلب هو أستعجب نفسه علي. مشاعره تلك .. ووجد نفسه يجلس أمامها يتأملها فقط ويحدث نفسه بصوت مسموع .. لم أري بحياتي بائعه ورد بهذا الجمال ،، لماذا يمنح الله الجمال والعيون الحزينه والحلوة للضعفاء والمنحوسين .. لماذا ينعمون بهذه الجاذبيه الخلابه ؟؟؟
- وجد يديه تلامس وجهها فكم ملمسها ناعم .. وجد عينيه تدمع وتلمع أول مره .. وقال وهو ممسك بيديها برفق .. لماذا أنتي هنا علي هذه الأرض الموحشه التي هجرها الله ؟؟
- لم يقوم بعمله ولم يلمس جسدها ... لم يفعل سوي أنه أحتضنها بشده .. ففائض الحنان النابع منها كانت قسوته تحتاج الكثير منه "
- #حب_يطهر_الروح
- #فاطمه_عبد_الحميد
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 15 مايو 2016
حب يطهر الروح ... بقلم الكاتبه / فاطمه عبدالحميد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق