صوتُ القطار علي الرصيف يهدُّني
يمم خطاك إلي المسير ِ المبهمِ
الناسُ حولك والحقائبُ والخطي
كصفيرِ حرفٍ في الجوانح ......هُوّمِ
شجنُ المسافرِ في دمي يغتالني
يشتالُ وجها غير وجهي المُلهمِ
ويسوقُ ناصيتي لغير مدينةٍ
قاءتْ رؤاها واستهلت مأتمي....!!
<> <> <> <>
وقفَ القطارُ علي مسافةِ دهشتي
يرنو جبين الراكبِ المستسلمِ
وأنا أدورُ علي المقاعدِ كلِّها
علِّي أراني .....والزوايا تنهمي
وجلستُ أبحثُ عن جبيني ، بينما
جَلستْ.... كزنبقة ٍ - هناك - علي دمي
وجهٌ كزخَّات البنفسجِ شَابهُ
وجعُ الحياةِ ، ولهفةُ المُتلعثمِ
هذا الزبرجدُ في جبينك قصةٌ
واللازوردُ المستحيلُ علي الفمِ
وتَنبَّهتْ أنّي أُحدِّقُ نحوها
كقصيدةٍ
بَصقَتْ رصيفَ المُعجمِ
وتَكلَّمَتْ ..... فتنبَّهَتْ لغةُ الرؤى
كل المرايا في جبيني تغتمي
هل كُنتَ ذاك الطفلَ يسكنُ حيَّنا
في حارة( الشُّعرا ) بشارعِ ( مكرمِ )؟!
إنّي لأذكرُ حينَ كنتَ ملامحًا
طفلًا شقيًا بالبراءة يحتمي
- عشرونَ عامًا قد أكلْنَ أصابعي
عشرونَ ذكري في سؤالِكِ ترتمي!!
إنّي أنا - ياشهرزادَ مواجعي -
رغمَ الشقوقِ ورغم لوني المُعتمِ
هل زرتَ حارتنا قريبًا؟!
- زرتُها
ما حالها؟
- لا لن أبوحَ تأزُّمى!!!
إنّي وجدتُ الطين يمضغُ دربها
وتنامُ حالمةً بموتٍ مُنعِمِ
ورأيتُ شارعنا القديم كعانسٍ
تقتاتُ نهديها كصيفٍ مُعدَمِ
ورأيت شيخا في الطريق لمحنتي
يبتاعُ دينًا بالبخيس الدرهمِ
والرأسماليُّ البغيضُ يبيعنا
(ميديا) ترنُّ كتمتماتِ مُنجِّمِ
هذا غبارٌ من بقايا عودتي
بعد الأفول وقبل أن تترنمي
إسمي أسامةُ والبنفسجُ مهنتي
ألحرفُ لوني والبريقُ بمبسمي
سافرتُ عمري في الضياء وهالني
شكلَ المحابرِ كالخريف المندمي
وسكنتُ ناياتَ المساء كنورس
وعرفتُ تأريخ الصباح كبرعمِ
ورجعتُ مبحوح الوريد علي المدي
ريحا تسافر في جحيم دمدمِ
وتنهّد القلبُ الثخينُ مواجعا
وانتابها وجعَ السكوتِ الأعجمِ
وتحركت كفّي لتلحقَ دمعةً
وتناثرت لغةُ الأنين بمعصمي
<> <> <> <> <>
صوتُ القطار ومحنةٌ تجترني
تعوي محطاتُ الرحيلِ علي فمي
يمم خطاك إلي المسير ِ المبهمِ
الناسُ حولك والحقائبُ والخطي
كصفيرِ حرفٍ في الجوانح ......هُوّمِ
شجنُ المسافرِ في دمي يغتالني
يشتالُ وجها غير وجهي المُلهمِ
ويسوقُ ناصيتي لغير مدينةٍ
قاءتْ رؤاها واستهلت مأتمي....!!
<> <> <> <>
وقفَ القطارُ علي مسافةِ دهشتي
يرنو جبين الراكبِ المستسلمِ
وأنا أدورُ علي المقاعدِ كلِّها
علِّي أراني .....والزوايا تنهمي
وجلستُ أبحثُ عن جبيني ، بينما
جَلستْ.... كزنبقة ٍ - هناك - علي دمي
وجهٌ كزخَّات البنفسجِ شَابهُ
وجعُ الحياةِ ، ولهفةُ المُتلعثمِ
هذا الزبرجدُ في جبينك قصةٌ
واللازوردُ المستحيلُ علي الفمِ
وتَنبَّهتْ أنّي أُحدِّقُ نحوها
كقصيدةٍ
بَصقَتْ رصيفَ المُعجمِ
وتَكلَّمَتْ ..... فتنبَّهَتْ لغةُ الرؤى
كل المرايا في جبيني تغتمي
هل كُنتَ ذاك الطفلَ يسكنُ حيَّنا
في حارة( الشُّعرا ) بشارعِ ( مكرمِ )؟!
إنّي لأذكرُ حينَ كنتَ ملامحًا
طفلًا شقيًا بالبراءة يحتمي
- عشرونَ عامًا قد أكلْنَ أصابعي
عشرونَ ذكري في سؤالِكِ ترتمي!!
إنّي أنا - ياشهرزادَ مواجعي -
رغمَ الشقوقِ ورغم لوني المُعتمِ
هل زرتَ حارتنا قريبًا؟!
- زرتُها
ما حالها؟
- لا لن أبوحَ تأزُّمى!!!
إنّي وجدتُ الطين يمضغُ دربها
وتنامُ حالمةً بموتٍ مُنعِمِ
ورأيتُ شارعنا القديم كعانسٍ
تقتاتُ نهديها كصيفٍ مُعدَمِ
ورأيت شيخا في الطريق لمحنتي
يبتاعُ دينًا بالبخيس الدرهمِ
والرأسماليُّ البغيضُ يبيعنا
(ميديا) ترنُّ كتمتماتِ مُنجِّمِ
هذا غبارٌ من بقايا عودتي
بعد الأفول وقبل أن تترنمي
إسمي أسامةُ والبنفسجُ مهنتي
ألحرفُ لوني والبريقُ بمبسمي
سافرتُ عمري في الضياء وهالني
شكلَ المحابرِ كالخريف المندمي
وسكنتُ ناياتَ المساء كنورس
وعرفتُ تأريخ الصباح كبرعمِ
ورجعتُ مبحوح الوريد علي المدي
ريحا تسافر في جحيم دمدمِ
وتنهّد القلبُ الثخينُ مواجعا
وانتابها وجعَ السكوتِ الأعجمِ
وتحركت كفّي لتلحقَ دمعةً
وتناثرت لغةُ الأنين بمعصمي
<> <> <> <> <>
صوتُ القطار ومحنةٌ تجترني
تعوي محطاتُ الرحيلِ علي فمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق