ولمحْتكَ من خلف الأبوابِ..
تغازلها
مُنْشغلاً عن صرخاتٍ
كنتَ تشاركَ فيها معنا القلقا
ولمحتكَ تُخْفى الممنوع َمن البوح ،
تدثِّر فى الأكمام غرامًا
يلمع قى قلبكَ؛
مُذْ خفقا
ولمحتكَ فى الغُرفِ المُغْلقة استجديتَ
الأوسمةَ،
شهادات التقدير
جوائز تمنحها لكَ من دون الشُّعراءِ؛
لتفترش الألقا
أنتَ تُلمع أحذيةً تُسْتبدلُ آلاف المراتِ..
فما زاد نفاقٌ
إلا جرَّد صاحبه
الخُلقا
فحديثكَ صنَّفه
شيخُ سقيفتنا :
مُخْتلقا
ما عاد لدبكَ مساحة وفتٍ لا تشغلها؛
كى تحتكر اليوم غنائم حومتها
أو تخدع أعين من شغلتهم
فى المنفى
جذبًا آخر،
أو جفناتٍ
أو حدقا
ولمحتكَ تقْطع كل طريقٍ
فى الليل علينا
تعفرنا مثل كلاب حراستها المسعورة؛
لو دارتْ أظهْرنا للخلف،
وتحفر للهرب النفقا
أعلم أنكَ منقلبٌ
تنقلب على الأشياء
ويقطر طرف لسانكَ توربةً
ومجازًا فضفاضًا؛
لو نطقا
ولمحتكَ فى البهو تُقبِّل كفَّيها
وتسامر مخبرها
لو دخل الماخور
تصفق لو صادر قولاً
أوقلماً
أو ورقا
ولمحتك فى الصالونات/
المنديات الأدبية
تبتز الحرف الحر المؤْتلقا
جئتَ تنظِّر من أجل الرأى الآخر
والحريات
وتفتح فى فقراتِ حقوق الإنسان..
ممرًّا
أو طُرقا
ولمحتك تمعن فى كرسىِّ وجاهتها
وزرعتَ لنا عسسًا
أو حاشيةً
أوجاسوسًا للكذب اعتنقا
وجلبتَ لنا المأجورين على سفن الفتنة من مالطة،
بل عُدْتَ تحرِّض ضد شموسى الغسقا
والمؤتمراتُ اعتدتَ بأن تحتلَّ منابرها
وتسوق إلينا
فكر خوارجكَ المُنْقلبين
وما اعتنقا
خذلتنا النخبةُ مثلكَ..
باعتنا وبثمنٍ بخسٍ
من قبل لمن قتل ،
ومن جلد،
ومن حرقا
أنتَ الصانعُ أقنعة الإستبداد،
وأنت هنالك من أغرق أحلام قصيدى
أنتَ المُخْترع الغرقا
جئتَ اليوم...
لتدعونى
فى الندوات لمكْلمةٍ
عن حال استبداد السلطة فى الأوطان
وما انسرقا
أنتَ كغيركَ كنتَ تشاركَ من نهَبَ الأخضرَ ،
واليابسَ،
والعلَقا
أنتَ ستُكشف يومًا
لو ظلَّكَ حتى من خلفى
مرقا
السلطةُ ما شغلتنا
يا مسكين لأنا أبصرنا المعْنى ،
والمبنى،
والأُفقا
تغازلها
مُنْشغلاً عن صرخاتٍ
كنتَ تشاركَ فيها معنا القلقا
ولمحتكَ تُخْفى الممنوع َمن البوح ،
تدثِّر فى الأكمام غرامًا
يلمع قى قلبكَ؛
مُذْ خفقا
ولمحتكَ فى الغُرفِ المُغْلقة استجديتَ
الأوسمةَ،
شهادات التقدير
جوائز تمنحها لكَ من دون الشُّعراءِ؛
لتفترش الألقا
أنتَ تُلمع أحذيةً تُسْتبدلُ آلاف المراتِ..
فما زاد نفاقٌ
إلا جرَّد صاحبه
الخُلقا
فحديثكَ صنَّفه
شيخُ سقيفتنا :
مُخْتلقا
ما عاد لدبكَ مساحة وفتٍ لا تشغلها؛
كى تحتكر اليوم غنائم حومتها
أو تخدع أعين من شغلتهم
فى المنفى
جذبًا آخر،
أو جفناتٍ
أو حدقا
ولمحتكَ تقْطع كل طريقٍ
فى الليل علينا
تعفرنا مثل كلاب حراستها المسعورة؛
لو دارتْ أظهْرنا للخلف،
وتحفر للهرب النفقا
أعلم أنكَ منقلبٌ
تنقلب على الأشياء
ويقطر طرف لسانكَ توربةً
ومجازًا فضفاضًا؛
لو نطقا
ولمحتكَ فى البهو تُقبِّل كفَّيها
وتسامر مخبرها
لو دخل الماخور
تصفق لو صادر قولاً
أوقلماً
أو ورقا
ولمحتك فى الصالونات/
المنديات الأدبية
تبتز الحرف الحر المؤْتلقا
جئتَ تنظِّر من أجل الرأى الآخر
والحريات
وتفتح فى فقراتِ حقوق الإنسان..
ممرًّا
أو طُرقا
ولمحتك تمعن فى كرسىِّ وجاهتها
وزرعتَ لنا عسسًا
أو حاشيةً
أوجاسوسًا للكذب اعتنقا
وجلبتَ لنا المأجورين على سفن الفتنة من مالطة،
بل عُدْتَ تحرِّض ضد شموسى الغسقا
والمؤتمراتُ اعتدتَ بأن تحتلَّ منابرها
وتسوق إلينا
فكر خوارجكَ المُنْقلبين
وما اعتنقا
خذلتنا النخبةُ مثلكَ..
باعتنا وبثمنٍ بخسٍ
من قبل لمن قتل ،
ومن جلد،
ومن حرقا
أنتَ الصانعُ أقنعة الإستبداد،
وأنت هنالك من أغرق أحلام قصيدى
أنتَ المُخْترع الغرقا
جئتَ اليوم...
لتدعونى
فى الندوات لمكْلمةٍ
عن حال استبداد السلطة فى الأوطان
وما انسرقا
أنتَ كغيركَ كنتَ تشاركَ من نهَبَ الأخضرَ ،
واليابسَ،
والعلَقا
أنتَ ستُكشف يومًا
لو ظلَّكَ حتى من خلفى
مرقا
السلطةُ ما شغلتنا
يا مسكين لأنا أبصرنا المعْنى ،
والمبنى،
والأُفقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق