الاثنين، 6 يونيو 2016

نوح عليه السلام وركوبه في السفينة ..المهندس خليل الدولة

نوح عليه السلام وركوبه في السفينة
ذُكِرَتْ قصّةُ نوح عليه السلام وركوبِهِ في السفينة في سورتي (هود والمؤمنون ) ولكنْ بسياقِ مختلفٍ في الحالتينِ فما السّرّ في ذلك لنقرأ الآيتين :
1- سورة هود (حتى إذا جاء أمرنا وفار التّنّور قلنا احمل فيها من كلٍّ زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلّا قليل) الآية 40 .
2 - سورة المؤمنون ( فإذا جاء أمرنا وفار التّنّور فاسلك فيها من كلٍّ زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الّذين ظلموا إنّهم مغرقون) الآية 27
من خلال قراءة الآيتين نلاحظ ما يلي :
1- في سورة هود ركّاب السفينة هم : نوح وأهله إلّا من سبق عليه القول منهم والّذين آمنوا إضافة الى كلّ زوج من الحيوانات .
2- في سورة المؤمنون ركّاب السفينة هم : نوح وأهله إلّا من سبق عليه القول منهم إضافةً الى كلّ زوج من الحيوانات.
السؤال الّذي يطرح نفسَهُ : أينَ ذهبَ الّذين آمنوا في سورة المؤمنون وما السّرُّ في عدمِ ذكرهم ؟.
والجوابُ والسّرُّ في ذلك والله أعلمُ أنّ الّذين ركبوا في السفينةِ مع نوح همُ المؤمنون فقط من أهلِ بيته وغيرهم فكانوا (أهل بيته والمؤمنون) هم أهلَ نوح حقيقةً دون الكافرين منهم ولمّا كانت سورة المؤمنون تتحدّث عن المؤمنين وصفاتهم ومَنْ هم فناسب أن لايذكرَ (المؤمنين) بالأسم وإنّما (أهل نوح) أي أنّ أهلَ المؤمنِ هم أهلُهُ من الّذين آمنوا فقط دون الكافرين منهم والدّليل على ذلك قولُ الله تعالى مخاطباً نوحاً عندما طلبَ منه انقاذ ابنه الكافر من الغرق (قال إنّهُ ليس من أهلك إنّه عملٌ غيرُ صالح) . فسبحانَ الّذي وسعُ كلَّ شيء علما .

ذُكِرَتْ قصّةُ نوح عليه السلام وركوبِهِ في السفينة في سورتي (هود والمؤمنون ) ولكنْ بسياقِ مختلفٍ في الحالتينِ فما السّرّ في ذلك لنقرأ الآيتين :
1- سورة هود (حتى إذا جاء أمرنا وفار التّنّور قلنا احمل فيها من كلٍّ زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلّا قليل) الآية 40 .
2 - سورة المؤمنون ( فإذا جاء أمرنا وفار التّنّور فاسلك فيها من كلٍّ زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الّذين ظلموا إنّهم مغرقون) الآية 27
من خلال قراءة الآيتين نلاحظ ما يلي :
1- في سورة هود ركّاب السفينة هم : نوح وأهله إلّا من سبق عليه القول منهم والّذين آمنوا إضافة الى كلّ زوج من الحيوانات .
2- في سورة المؤمنون ركّاب السفينة هم : نوح وأهله إلّا من سبق عليه القول منهم إضافةً الى كلّ زوج من الحيوانات.
السؤال الّذي يطرح نفسَهُ : أينَ ذهبَ الّذين آمنوا في سورة المؤمنون وما السّرُّ في عدمِ ذكرهم ؟.
والجوابُ والسّرُّ في ذلك والله أعلمُ أنّ الّذين ركبوا في السفينةِ مع نوح همُ المؤمنون فقط من أهلِ بيته وغيرهم فكانوا (أهل بيته والمؤمنون) هم أهلَ نوح حقيقةً دون الكافرين منهم ولمّا كانت سورة المؤمنون تتحدّث عن المؤمنين وصفاتهم ومَنْ هم فناسب أن لايذكرَ (المؤمنين) بالأسم وإنّما (أهل نوح) أي أنّ أهلَ المؤمنِ هم أهلُهُ من الّذين آمنوا فقط دون الكافرين منهم والدّليل على ذلك قولُ الله تعالى مخاطباً نوحاً عندما طلبَ منه انقاذ ابنه الكافر من الغرق (قال إنّهُ ليس من أهلك إنّه عملٌ غيرُ صالح) . فسبحانَ الّذي وسعُ كلَّ شيء علما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون