الاثنين، 6 يونيو 2016

خواطر واقعية بقلمي // الهام شرف

خواطر واقعية
أول يوم في رمضان ويعدى عليهم النهار قلق وضيق منهم من يكون صاحي ومنهم من ينام زهقان ومنهم من يفكر يا ترى هياكلوا إيه وقت المغرب.
بصراحة كان منهم في يوم من الأيام من شالت عنهم حمل كل ده ولا كانوا عارفين قيمتها ولا مقدرين عملها يا ترى ممكن تكون زهقت منهم ولا زهقت من نفسها وإحساسها إن مالهاش لازمة وسطهم كان لازم يراودها ويلزمها بس إيه كانت بتقاوم وتعافر وسطهم بكل قوتها وكل يوم تقوى إرادتها عنها أمل إن الجميع في يوم يعرفوا قيمتها.
إوعى يا أذان استنى شوية ماما زمانها جاية يمكن تحصل معجزة أيوه مستنيين المعجزة مستنيين ماما ريحة الأكل بتاعها حلو أوى وهي أكيد مظبطاه وشايلاه على إيدها.
خليكى يا ماما عنك أنا هحط الأكل بإيدى دا كفاية إن بإيدك طابخاه.
أيوه كده رصيت الأكل زى ما انت كنتى بترصيه بالضبط متعلمين منك يا أمي كل حاجة حلوة كنت دايما توصينا وتدعى لنا واحنا ولا هنا ولا عارفين معنى كلامك.
المغرب بيقول ( الله أكبر) واحنا بابنا مفتوح مش عاوزين نقفله إلا لما تيجى أيوه هتدخلى وتقفلى الباب علينا بإيدك.
أيوه هوطى صوت التليفزيون عشان المغرب بيأذن.
وش هشرب مياه كتير قبل الأكل عشان ما اشبعش بسرعة.
وكمان هصلي المغرب في المسجد قبل الأكل وهناك هيعطوني تلات تمرات هجيبهم واجي واحدة ليكى والتانية لبابا والتالتة ليه لاء نسيت بابا بيصلي معايا وكمان معاه تلات تمرات زيي هيديهملك كلهم وانتى تديهملى.
حبيبتي يا ماما ما بتاكليش من غيرى .
كنت دايما أقولك مش بحب الأكل ده وانت تقولى نفسك في إيه واعملهولك وانا ما أردش عليكي يمكن كنت عاوز أشغلك وخلاص .
بالآخر كنت باكل برضو من عمايل إيديكي.
يلا يا ماما اتأخرتى وشربت المياه وصليت وانت ما جيتىش .
يمكن زعلانة منى والله ما كان قصدي أزعلك دانتى حياتي يا أمي.
سامحيني يا أمي ياللى قصرت في حقك وهافضل مقصر في حقك .
سامحينى ياللي وحشتينى قوى وهتفضلي وحشاني.
سامحيني يا أمى وكل سنة وانت طيبة ونفسي رمضان الجاي تكوني معاني لاء من بكرة أيوه نفسي من بكرة ألاقيكي وسطنا لاء بجد نفسي ألقيكي وقت السحور لاء ألاقيكي حالا.
بحبك يا أمي.
بقلمي // الهام شرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون